• الأربعاء غرة رجب 1438هـ - 29 مارس 2017م
  05:30    هولاند يعتبر ان خروج لندن من الاتحاد الاوروبي سيكون "مؤلما للبريطانيين"         05:31     سفيرة أمريكا بالأمم المتحدة: الأسد عقبة كبيرة في طريق حل الصراع         05:33     السعودية: مقتل مطلوبين اثنين والقبض على 4 آخرين في العوامية         05:38     مقتل فلسطينية برصاص الشرطة الاسرائيلية في القدس اثر محاولتها طعن عناصر منها    

شخصيات و ألقاب

جعفر بن أبي طالب.. الطيار أبو المساكين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 يوليو 2015

محمد أحمد (القاهرة)

جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب، صحابي جليل، ابن عم الرسول، من السابقين الأولين إلى الإسلام، أحد وزراء النبي الأربعة عشر، كان في كفالة عمه العباس، أشبه الناس بالرسول حتى قال عنه «الناس من شجر شتى، وأنا وجعفر من شجرة واحدة».

أسلم على يد أبي بكر الصديق مبكراً في مكة، وهاجر إلى الحبشة في الهجرة الثانية، وبقي هناك ورزق بأبنائه الثلاثة محمد وعبد الله وعوف حتى هاجر الرسول إلى المدينة فقدم إليه جعفر وهو بخيبر سنة 7 هـ.

موقف عظيم

يتصف جعفر بأنه ذو قوة وصلابة وشجاعة وبر وحلم وتواضع مع خشية للحق، وكان محباً للمساكين يعطف عليهم فسماه النبي «أبا المساكين» لشدة حبه لهم وكثرة جلوسه معهم.

ولجعفر موقف عظيم، فقد أرسلت قريش للنجاشي ملك الحبشة تطلب منه تسليمها المهاجرين فحمل عمرو بن العاص، وكان معه عبدالله بن أبي ربيعة، الهدايا الثمينة للملك وحاشيته واستطاع عمرو بدهائه أن يجذب البطارقة إليه وحددوا له موعداً مع النجاشي، فتحدث عمرو وقال: أيها الملك جاء إلى بلادك غلمان سفهاء فارقوا دين قومهم، ولم يدخلوا في دينك، بل اتبعوا ديناً جديداً، وقد أرسلنا قومهم وشرفاؤهم وآباؤهم لتردهم إليهم ليؤدبوهم، وقال البطارقة: صدق الرجل فأسلمهم إليه، فغضب النجاشي وقال: قوم نزلوا بلادي واختاروني على غيري، من العدل أن أسألهم أولاً، فإن كانوا كما قال الرجل أسلمتهم وإلا أحسنت جوارهم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا