• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

إقبال على حجزها بـ «إنستغرام»

الأطعمة السريعة.. «منقذ» الموظفات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 يوليو 2015

هناء الحمادي (أبوظبي)

أبوظبي (الاتحاد)

ظروف العمل وعدم وجود الوقت الكافي لإعداد الكثير من الأطباق على المائدة الرمضانية، دفع الموظفة إيمان الحوسني إلى الاعتماد على بعض من أصناف الطعام على الأكلات السريعة مثل الكبة والبيتزا الجاهزة.. والحوسني ليست الوحيدة التي تستعين بتلك الأطعمة بل هناك الكثير من المتزوجات اللاتي يقبلن على شراء تلك الأطعمة خاصة من النساء المتخصصات في إعدادها منزلياً نظراً لنظافتها وطعمها الشهي.

وتلفت عواطف خليفة «موظفة» إلى أن استعانتها بتلك الأطعمة من باب التنويع على المائدة الرمضانية، فهذه الأطعمة غالبا ما تختصر الوقت كما انها سريعة التحضير على المائدة مجرد وضعها بالفرن أو غليها بالزيت، وهذا الأمر يريح الموظفة، وذلك لعدم توافر الوقت الكافي للطبخ.

حب التغير يفرض على شيخة سلطان «موظفة» أن تستخدم المعجنات والحلويات الجاهزة، حيث تحمل معظمها هوية الطهي المنزلي خاصة من السيدات اللاتي لديهن حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي مثل «إنستغرام» ويجهزن المقبلات والمعجنات بطريقة شهية ويمكن تركها «مجمدة» لأيام عدة، وعن ذلك تقول: نظرا لضيق الوقت وعدم وجود خادمة في المنزل، كثيرا ما الجأ إلى مثل هذه الأطعمة كنوع من التنويع على المائدة الرمضانية، حيث أحاول الشراء من أكثر من بائعة لتنوع الطعم والنكهة.

أما نهلة عبدالله، فأرجعت أسباب لجوء بعض النساء إلى شراء تلك الأطعمة إلى عدم وجود الوقت الكافي في رمضان، وعدم قدرة بعض السيدات على التفنن في الأصناف مع كثرة المناسبات واستقبال الضيوف، ما زاد من الإقبال على البائعات اللاتي يلتزمن بمعايير النظافة في إعداد المأكولات.

في المقابل تذكر عفراء محمد - إحدى النساء المهتمات بصنع تلك الأطعمة الجاهزة وتجميدها مثل الكبة والسمبوسة بمختلف أنواعها، أن الطلب يتزايد في شهر رمضان بشكل كبير، حيث تستقبل الطلبات في شهر شعبان غالباً، مبينة أن الأسعار ثابتة لا تتغير بأي شهر أو موسم، لكن ما يجعل رمضان مختلفاً كثرة الطلبات بشكل كبير والتقيد بوقت معين، ما يستوجب الحجز المسبق لمن أرادت تنفيذ أي طلبية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا