• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

على مائدة أميركية

تامي وكريستينا يتناولان الإفطار بالقرية التراثية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 يوليو 2015

فاطمة عطفة (أبوظبي)

فضلت السيدة الأميركية تامي، أن يكون الإفطار خارج البيت، فتوجهت معها إلى قرية التراث على كاسر الأمواج في أبوظبي، لأنها تحب المعالم الأثرية القديمة في الإمارات كما أنها ترتاح لأجواء الغروب والمساء في ذلك المكان. وأوضحت تامي أن من عادتها في رمضان أن يكون الإفطار بتناول الشوربة والعصير قبل الصلاة، ثم تكمل إفطارها الخفيف وهو طبق واحد من البروتين: دجاج أو لحم أو سمك، لذلك، لم يكن هذا الإفطار مفاجئاً لها ولصديقتها كريستينا حين وجدت عدداً محدوداً من الطعام، فاكتفت بطبق من شرائح الدجاج والبطاطا، إلى جانب طبق من سلطة الخضار، إضافة إلى الشوربة وعصير الليمون بالنعناع، لأنها تعتبر أن أهم طبق في الإفطار هو الحساء، لأن الجسم يحتاج إلى السوائل أكثر من حاجته للطعام الذي يجب أن يكون قليلاً حتى لا يثقل على المعدة بعد صيام نهار حار وطويل.

وأكدت ضرورة تنوع وجبات الطعام خاصة على مائدة الإفطار، لأنها مدرسة رياضة وتهتم بمظهر الجسم وسلامته، وتدعو دائماً السيدات إلى أن يتجنبن السمنة وأضرارها ويحافظن على رشاقتهن، كما تحرص على تنظيم غذاء الأطفال.

وعن رمضان في نيويورك، واعتناقها الإسلام، تقول: «زوجي فلسطيني مسلم وترك لي حرية الاعتقاد، لكني كنت أتأمل والدته ونضرة وجهها وهي تصلي، وأستمع إلى حديثها اللطيف وكيف تتصرف مع الناس والجيران، وهكذا جعلتني أحب الإسلام، ورحت أبحث في الكتب عن التراث والقيم الإسلامية واقتنعت بما فيه من محبة وعدل وتسامح وسلام».

أما عن العادات الرمضانية، فأشارت إلى أن تلك العادات في أميركا ليس لها طابع اجتماعي عام، كما هي في الإمارات أو البلاد الإسلامية الأخرى، لكن اللقاءات تتم بين بعض المسلمين وعائلاتهم، سواء في البيوت أو المراكز الدينية الخاصة بالمسلمين، وتقول: «أهم ألوان الطعام عندنا شرائح اللحوم والدجاج والأسماك والقواقع البحرية، بالإضافة إلى تشكيلة من أنواع الشوربة، خاصة الذرة والفطر والطماطم، ونركز كثيراً على أطباق السلطة من الخس إلى الملفوف والشمندر مع شرائح من الأجبان»، وتضيف أنها تعلمت بعض الأكلات العربية مثل المقلوبة والمنسف والكبسة والمحاشي.

وبالنسبة لحياتها في أبوظبي فقالت: «أحب الحياة في أبوظبي لأن روح الناس حلوة هنا، وفيها أمان واحترام للإنسان، وخاصة المرأة ويوجد اهتمام بالأطفال والصحة والتعليم».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا