• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

اعتبروها من أساسيات الحوكمة الرشيدة

خبراء : الاهتمام بالمسؤولية المجتمعية يرفع تصنيف الشركات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 يوليو 2015

بسام عبد السميع (أبوظبي)-

بسام عبد السميع (أبوظبي)

أكد خبراء ومسؤولون أن توجه الشركات لتحمل المسؤولية المجتمعية يخطو بمجتمع الإمارات إلى التكامل في مختلف القطاعات وإعطاء النموذج الأفضل للتعايش، حيث تتم ترجمة المسؤولية المجتمعية للشركات في الإجراءات المباشرة التي تمس حياة الناس، لافتين إلى أن المسؤولية المجتمعية تأتي ضمن أساسيات الحوكمة والتي تسهم بالحصول على تصنيف ائتماني يسهل الحصول على قروض بفوائد ميسرة وأقل كلفة وكذلك الترحيب بالشركات في المناقصات العالمية نتيجة قيامها بالمسؤولية المجتمعية.

وأشار هؤلاء إلى أن مبادرة رجل الأعمال عبدالله الغرير بوقف ثلث ثروته لدعم التعليم تشكل محفزاً كبيراً ونموذجاً يحتذى للشركات الكبرى في قطاع المقاولات والاتصالات والبترول والتجزئة.وقال الدكتور إبراهيم الكراسنة الخبير الاقتصادي في صندوق النقد العربي «إن إطلاق هذه المبادرات في مجتمعنا العربي يشكل تحولاً كبيراً في تفهم رجال الأعمال والشركات لأهمية المسؤولية المجتمعية والإسهام دور فاعل في حياة الناس»، لافتاً إلى أن الحوكمة الرشيدة تطالب بقيام الشركات بالمسؤولية الاجتماعية.

وأوضح الكراسنة، أن الحوكمة طالبت الشركات بالقيام بدورها تجاه المجتمع وألا يترتب على نشاط الشركات والمؤسسات الإضرار بالمجتمع، مشيراً إلى أن تلك المبادرات تسهم في إيجاد مجتمع صحي ومتعلم ومتطور يشارك في النمو الاقتصادي ويعد أحد المحركات الرئيسية لعمليات النمو.وتابع الكراسنة» كلما زادت أعمال المسؤولية الاجتماعية للشركات والمؤسسات، كلما حصلت هذه الجهات على تصنيفات ائتمانية مرتفعة تسهم في الحصول على قروض وتيسيرات بنكية بكلفة منخفضة وكذلك ترحيب مختلف الجهات محلياً ودولياً بالتعامل مع تلك الشركات، كما تسهم المسؤولية المجتمعية للبنوك في زيادة الودائع نتيجة ارتفاع عدد العملاء.

وقال « إن آثار مبادرات المسؤولية المجتمعية تستمر لفترة طويلة على المستوى الاقتصادي والاجتماعي، حيث يتم ضخ هذه الأموال في العملية الاقتصادية ورفع المعاناة عن فئات محتاجة وكذلك تحفيز الأفراد على تحقيق التفوق للحصول على فوائد بعض هذه المبادرات».وأضاف، تسهم هذه المبادرات في تعايش مجتمعي متناغم تسعى أطيافه كافة لتحقيق النهضة والتفوق في مختلف المجالات وترسيخ مفاهيم العطاء والإيثار والاهتمام بالآخرين. من جانبه، أوضح الدكتور عبد الحميد رضوان الخبير الاقتصادي، أن المسؤولية الاجتماعية للشركات نشاط طوعي تقوم به للعمل بطريقة اقتصادية واجتماعية تسهم في نهضة المجتمع.

وأفاد، بأن الارتقاء بالمسؤولية الاجتماعية للشركات، من عمل لغرض خاص وطوعي وخيري، إلى عمل إنمائي مدروس ومنتظم يترك تأثيرات مستدامة ويدعم خطط التنمية الاجتماعية الاقتصادية للدول. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا