• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

20 % من سكان العالم يفتقرون إلى الطاقة الكهربائية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 ديسمبر 2016

تقدر نسبة الذين يفتقرون إلى الطاقة الكهربائية بنحو 20% من سكان العالم، تزيد عن ذلك، نسبة الذين تعوزهم مقدرة الحصول على الطاقة التي تلائم متطلباتهم التنموية.

وشكل تبني قادة العالم لأهداف التنمية المستدامة في قمة التنمية المستدامة للأمم المتحدة نهاية سبتمبر الماضي، علامة بارزة في محيط التعاون العالمي بين طيف واسع من حاملي الأسهم الناشطين في هذا المجال.

ويركز الهدف السابع من بين هذه الأهداف على الطاقة وخدماتها، وينادي بتوفيرها وإتاحتها واستدامتها وتحديثها لكل أفراد المجتمعات. ويناشد الأمم كذلك، بزيادة حصة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة، ومضاعفة المعدل العالمي من تحسين كفاءة الطاقة بحلول 2030.

وهذه أهداف جديرة بالاهتمام وضرورية للدرجة التي تستدعي حاملي الأسهم العالميين، للتأكيد على وضع الهيكل العملي في المكان المناسب، بُغية تحقيقها. ولا شك في أن التطبيق الناجح لهذه الأهداف، يستند بشدة على التعاون العالمي وتخصيص التمويل والاستثمارات اللازمين.

وتعتبر أوبك من المدافعين بقوة عن التنمية المستدامة وضرورة تضمين الطاقة في الأجندة العالمية للتنمية، خاصة عندما يتعلق الأمر بالفقر. وتوجد علاقة وطيدة بين استهلاك الطاقة والناتج المحلي الإجمالي. وفي الوقت الحالي، يسعى العديد من البلدان لفصل نموها الاقتصادي عن نمو استهلاك الطاقة والزيادة في انبعاثات الغازات الدفيئة.

ويرتبط متوسط إجمالي الدخل القومي الذي يقل عن 500 دولار سنوياً، باستهلاك الفرد من الكهرباء، المقدر بنحو 500 كيلو واط في الساعة في السنة في دول جنوب الصحراء في القارة الأفريقية. وبينما يتطلب التصدي لفقر الطاقة، التعاون الدولي في عمليات الاستثمار والتمويل، يعتمد ذلك على مدى توفر الطاقة، وعلى سبيل المثال، تشير تقديرات البنك الدولي، لحاجة منطقة جنوب الصحراء لاستثمارات تتراوح بين 1 إلى 37 مليار دولار سنوياً بغرض توفير الكهرباء. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا