• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

وجه الشكر إلى قيادات العين وجماهيره

جيان يـودع «الزعيـم» بالدموع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 يوليو 2015

صلاح سليمان (العين)

ودع الغاني أسامواه جيان الأسرة العيناوية أمس الأول بالدموع، مؤكداً من الصعب أن يقول لهم وداعاً ولكنها سنة الحياة وسيغادر ليدخل تحدياً جديداً مع فريق آخر. وقال إنه سعيد بأن يكون جزءاً من الأسرة العيناوية وأن قبله مازال متعلقاً بالعين ولا يملك إلا أن يقول وداعاً ولكنها ليست النهاية.

وحرص محمد بن بدوه عضو مجلس إدارة شركة العين، ومحمد عبيد حماد مشرف الفريق على وداع جيان والجلوس معه أمس الأول وإهدائه درع العين التذكارية ليغادر بعدها مباشرة إلى الصين.

وأعرب جيان عن بالغ تقديره وشكره إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس نادي العين وهيئة الشرف، وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، رئيس مجلس إدارة نادي العين، للثقة الغالية التي ظل يحظى بها من قيادة النادي طيلة فترة تواجده مع العين.

كما قدم شكره وتقديره إلى الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة شركة نادي العين لكرة القدم، على الدعم الدائم والمساندة القوية لشخصه في كل الظروف، معرباً عن سعادته وفخره واعتزازه بالدفاع عن شعار نادي العين. وأكد جيان أن المواسم الأربعة التي أمضاها مع فريق نادي العين أكسبته خبرة جيدة، واصفاً فترة تواجده مع «الزعيم» بالمميزة في مشواره الاحترافي عبر سبعة أندية مختلفة.

وأكمل: «أقدر الثقة الغالية التي منحني لها نادي العين، بداية بقيادته مروراً بإدارته والجهازين الفني والإداري وزملائي اللاعبين والجماهير وصولاً لأصغر موظف في النادي». وأضاف: «لحظات الوداع دائماً صعبة وأدرك جيداً بأن الجميع حزينون لخروجي عن النادي، وكذلك أنا أشعر بالحزن لمغادرة هذا الكيان، ولكن تلك هي سنة الحياة، بيد أنني سعيد بكل ما قدمته لفريقي، إذ حطمت أرقام اللاعبين الأجانب القياسية مع العين ما يعني أنني تركت بصمة سيتذكرني بها كل منتسب إلى هذا النادي الكبير وسأظل فخوراً بما حققته مع زعيم الإمارات». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا