• الأحد 04 محرم 1439هـ - 24 سبتمبر 2017م
  06:16    مسعود البرزاني رئيس إقليم كردستان العراق: بغداد الآن "دولة طائفية" وليس دولة ديمقراطية        06:17     البرزاني: ماضون قدما في الاستفتاء    

«جارتنر»: 50% من مواطني المدن سيستفيدون من برامج المدينة الذكية بحلول 2019

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 ديسمبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

دفعت الوتيرة المتسارعة لموجة التغيير التقني والاجتماعي مديري المعلوماتية في الجهات الحكومية إلى الإحساس بحاجة ملحة ورغبة عارمة لتجربة مبادرات المدينة الذكية والبيانات المفتوحة، وفقاً لنتائج آخر التقارير الصادرة عن مؤسسة الدراسات والأبحاث العالمية جارتنر. وإذا تمت إدارة هذا الموضوع بشكل فعال، سيضع هذا التحول الحكومات في قلب الابتكارات التقنية في المجتمع.

في هذا السياق، قال أنتوني مولين، مدير الأبحاث لدى مؤسسة الدراسات والأبحاث العالمية جارتنر «بالتزامن مع تنامي استخدام المواطنين للتقنيات الشخصية والشبكات الاجتماعية لتنظيم مهام حياتهم، تعمل الحكومات والشركات على تنمية استثماراتها في البنى التحتية للتقنيات والحوكمة، ما يخلق منصات مفتوحة تتيح للمواطنين والمجتمعات والشركات الابتكار والتشاركية، وبالنتيجة تقديم حلول مفيدة من شأنها تلبية الاحتياجات المدنية».

ونتيجة لذلك، تشير توقعات مؤسسة جارتنر إلى أن 50% من مواطني المدن، التي يتعدى عدد سكانها المليون نسمة، سيستفيدون من برامج المدينة الذكية بحلول عام 2019، وذلك من خلال مشاركتهم الطوعية لبياناتهم الشخصية. وسيتواصل نمو حجم وتنوع البيانات المولدة من قبل المواطنين بما يتماشى مع انتشار الأجهزة الاستهلاكية، وتقنيات إنترنت الأشياء IoT.

وسيحظى المواطنون ببعض الفوائد من مشاركتهم البيانات من جهة واحدة، وذلك عبر التشاركية مع الهيئات الحكومية والمؤسسات التجارية. ومع تنامي هذه الموجة من الربط فائق السرعة للبيانات، سيصبح المواطنون أكثر وعياً حول قيمة «بياناتهم الحياتية»، وسيبدون رغبة ورضا لمشاركتها مقابل قيمة «لحظية».

وستتسارع عملية مشاركة البيانات هذه نظراً للطلب على الكفاءة والراحة. فعلى سبيل المثال، إحدى أكبر العوائق الرئيسة لتفاعل المواطنين مع الحكومة يتمثل في مستوى التعقيد بالتعامل عبر مجموعة متنوعة من نقاط التماس. ومن شأن سؤال بسيط مثل «هل أنا مؤهل للتصويت؟» أن يدخل المواطنين في دوامة من العمليات والقواعد المعقدة، ويقودهم عبر مجموعة متنوعة من المواقع الإلكترونية.

لذا، سيتجه المواطنون نحو منصات المحادثة مثل المساعدين الشخصيين الافتراضيين والتراسل، مبتعدين عن التطبيقات والمواقع الإلكترونية التقليدية، إضافة إلى أن الحكومات ستتكيف من جانبها مع موجة التغيير هذه. فعلى سبيل المثال، وزارة السلامة العامة في ولاية يوتا توفر امتحان تدريبي للحصول على رخصة القيادة عن طريق منصة Amazon Echo، وتتعاون سنغافورة مع شركة «مايكروسوفت» من خلال مبادرة «المحادثة كمنصة»، التي تهدف إلى تطوير شبكات المحادثة في عدد من مرافق الخدمات العامة.

ومن نتائج موجة التغيير هذه تنامي حجم البيانات المقروءة من قبل الآلات المتولدة عن كيفية تفاعل المواطنين مع الحكومة ومدينتهم بوتيرة متسارعة، ما سيخلق فرصة كبيرة لتطوير بوابات البيانات المفتوحة التي بإمكانها تعزيز الكفاءة، وتحسين تجربة المواطن، ودفع عجلة الابتكار، وتوليد الأرباح للمؤسسات الحكومية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا