• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  03:32    شيخ الازهر يدين "العمل الارهابي الجبان" ضد كنيسة قبطية في قلب القاهرة    

بعد تصريحاته التليفزيونية ضد السركال والتحكيم

اتحاد الكرة يحول درويش إلى «الانضباط»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 يناير 2016

معتز الشامي (دبي)

قرر مجلس إدارة اتحاد الكرة تحويل أحمد درويش عضو مجلس إدارة نادي الإمارات، إلى لجنة الانضباط بعد تصريحاته التليفزيونية أمس الأول التي رأى الاتحاد أنها مسيئة بحق لجنة الحكام، وبحق يوسف السركال رئيس مجلس الإدارة، على خلفية خسارة الإمارات أمام الأهلي بهدفين لهدف مساء أمس الأول، حيث رأى درويش أن ناديه تعرض لظلم تحكيمي، واحتسب ضده هدفاً غير صحيح من تسلل موسى سو مهاجم «الفرسان».

وأكد علي حمد مدير عام اتحاد الكرة، أن ما يحدث في الساحة الرياضية من محاولات لإثارة الأندية بشكل مستمر ضد عمل الاتحاد، أو محاولة تضخيم أي خطأ تقديري للحكم في أي مباراة، أصبح يتجاوز إطار النقد، ويدخل مجال التجريح والتشكيك في الذمم، والتطاول غير المقبول.

ولفت إلى أن ما صدر من تصريح لعضو مجلس إدارة نادي الإمارات جانبه الصواب تماماً، في هجومه وتجريحه في رئيس مجلس إدارة الاتحاد، وقال: درويش بنى موقفه وانتقاده على عدم فهم دقيق لتصريحات رئيس الاتحاد، نعم لا توجد مباراة في العالم بلا أخطاء تحكيمية، وأتحدى من يقول عكس ذلك، ولعبة كرة القدم هي لعبة أخطاء، المدرب يخطئ في وضع التشكيلة، اللاعب يخطئ في تصرف أو تمريرة أو تمركز أو تسديدة، والإداري يخطئ في اتخاذ قرار، وكذلك الإدارة تخطيء في تعاقدات غير جيدة، وصفقات تنفق عليها ملايين، ولا تحقق من ورائها طائلاً، وكذلك الأمر بالنسبة للتحكيم، وهو جزء من اللعبة، والحكم يخطئ لأنه بشر، وهناك حالات دقيقة تحتمل الرأي والرأي الآخر.

وأضاف: لا يمكننا أن نقبل صدور مثل هذا التصريح من شخص يفترض فيه أنه مسؤول بأحد الأندية، وكان من المفترض أن تأتي تصريحاته أكثر اتزاناً، وأن يحترم ما يبذل من عمل حقيقي وجاد لتطوير والنهوض بالمستوى التحكيمي.

وقال: السركال ومجلس إدارة اتحاد الكرة يقومون بجهود جبارة، ويتابعون استراتيجية تطوير القضاة، والمنظومة الإدارية في الاتحاد بالكامل تعمل بشفافية وأمانة وضمير، متحملة مسؤولية الكرة الإماراتية، كما أن التخطيط يتم بشكل علمي ودقيق في الملفات الإدارية الخاصة بالاتحاد، وخلال مرور سلك التحكيم بمرحلة إحلال وتجديد من المنطقي أن تحدث أخطاء هنا أو هناك لقضاة في مرحلة إكساب الخبرات، ولا يعني ذلك أننا راضون عما ارتكب من أخطاء، بل نرى أن هناك أخطاء وقعت بالفعل وهي غير مرضية بالنسبة لنا تماماً، لكننا نعمل بكل إخلاص وأمانة، من أجل ظهور أفضل في الدور الثاني، والتصحيح مستمر لأداء جميع القضاة، ولا ننس أن معظم تلك الأخطاء تقديرية، بينما تأتي نسبة الأخطاء المؤثرة والناتجة عن ضعف مستوى الحكم، قليلة للغاية، ولا ترتقي لدرجة التطاول على الاتحاد أو التقليل من حجم الجهد المبذول. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا