• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

فكرة تحولت إلى مشروع مربح

«عائلة» تحترف الطبخ وتتجه إلى العالمية التقديم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 يوليو 2015

خديجة الكثيري

خديجة الكثيري (أبوظبي)

أحبت الشابة الإماراتية زينب محمد الطبخ منذ كانت فتاة في البيت وتساعد أمها في المطبخ، وتحضر معها بعض الأطباق حتى استهوتها فكرة أن تكون «فتاة ماهرة في الطبخ»، وفعلا تعلمت فنون تحضير مختلف الأطعمة، إلا أنها اهتمت بتحضير الحلويات خاصة الإماراتية.

وتقول : بعد الزواج اتفقت أنا ووالدة زوجي في الهواية، حيث كانت تتقن الطبخ، فكنا نتفنن ونتنافس في تحضير أشهى أطباق الحلويات ونضيف إليها لمسات متطورة لنظهرها بلذة أكثر، وبطريقة تخصصنا بها، وخطرت لنا فكرة أن نعمل على بيع ما نحضره من هذه الحلويات، لشدة إعجاب كل من يتذوقها من الأهل والأصدقاء والجيران وغيرهم، واستحسنا الفكرة وصرنا نعمل على ذلك من البيت وازداد الطلب علينا كثيراً، حتى سنحت لنا الفرصة في طلب مساعدة ودعم صندوق خليفة لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وحققنا الحلم بأن نتوسع في عملنا، وأن يكون لنا مكاننا الخاص لعمل الحلويات الإماراتية والتعريف بها، وأن نقدمها بطريقة أكثر احترافية، فانتقلنا من الطبخ في المنزل إلى المحل الخاص والتسويق للخارج.

وتضيف: تشاركنا في افتتاح محل بدبي، وكان لنا فرص التدريب والتثقيف في الأمور التجارية والتوسعية للمشاريع بإشراف الصندوق، وانتظمنا في هذه الدورات، واكتفيت أنا بما لدي من خبرة دراسية في الإدارة والتسويق.

تميز

وكانتا تقدمان الأطعمة من عمل أيديهما، فالعمة «والدة الزوج» تطبخ وهي تساعد في الطبخ وتتولى أمور التنظيم، كما يساندها الزوج في أمور كثيرة، حتى أصبحوا عائلة، تعرف عليها العديد من الزبائن، وتوسع نشاطها إلى كل المناطق في إمارات الدولة، فضلاً عن توزيعنا لطلبيات إلى معظم دول الخليج، كما تعرف كثير من الزبائن على منتجاتها المختلفة من الحلويات كالخنفروش، واللقيمات، والساقو والعصيدة والقرص والحلوى والمعمول وغيرها، فضلاً عن تفردها وتخصصها في تحضير حلاوة «التوفي»، وهو ما يميز المشروع، حيث تقدم حلاوة التوفي بعد تصنيعها في المحل بطريقة خاصة، بالإضافة إلى تقديم عدد مختلف من وجبات الإفطار الخفيفة من «سندوتشات» وفطائر، والحلويات المالحة، وأنواع البسكويت والكيك، وأنواع المشروبات الحارة والباردة المختلفة، فضلاً عن التميز بتقديم القهوة الإماراتية بطرق تميز اسم المحل.

وأشارت إلى أنها نتيجة للانشغال في العمل والبيت، وزيادة الطلبات، تم تدريب عمالة متخصصة في كيفية طبخ وتحضير الأطعمة الخاصة بالمشروع، بالنكهة المميزة ذاتها، فبات لديهم فريق عمل كامل.

وأكدت أنها تشرف على مشروعها وتباشره في أوقات فراغها، وتسعي إلى التوسع فيه لتزداد شعبيته، وتطمح في أن تصل بالحلويات الإماراتية إلى خارج حدود الخليج والوطن العربي، بحيث تصل للعالمية، ويمكن ذلك عن طريق تسويقنا لها بالصورة المميزة والعصرية وبالنكهة والطعم الإماراتي الأصيل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا