• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م

قضية الجولة

«التعادلات» لغة «المشهد الأول»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 نوفمبر 2017

سامي عبدالعظيم (رأس الخيمة)

سيطر التعادل على 3 مباريات في الجولة الافتتاحية لدوري الدرجة الأولى، على عكس التوقعات التي تشير إلى انطلاقة قوية، بطموح الحصول على النقاط الثلاث التي تكفل لصاحبها دخول سباق المنافسة على المراكز الأولى، ومضاعفة الحظوظ في الصراع على بطاقتي الصعود إلى «المحترفين»، كما أن العادة جرت على أن البداية الجيدة دائماً ما تنعكس على المعنويات بالنسبة للفرق الفائزة.

وتوقع المراقبون أن تشهد الجولة الثانية أداءً أفضل من جميع الفرق، بعد ترتيب الأوراق من أجل الظفر بـ«العلامة الكاملة».

وقال ناصر خميس، عضو مجلس إدارة نادي رأس الخيمة، إن الخوف من الخسارة من أهم الأسباب التي أدت إلى التعادل في 3 مباريات لكل من الذيد وخورفكان والفجيرة والعروبة ومصفوت ومسافي، مشيراً إلى أنه يتوقع وجود «الجرأة الهجومية» في الجولة الثانية، بما يسمح بارتفاع مستوى الأداء الهجومي، وواقع أفضل من شأنه منح قمة «قمة الإثارة»، خصوصاً أن فرق الدرجة الأولى، قامت بخطوات كبيرة لدعم صفوفها، بأبرز العناصر من المواطنين والأجانب، فضلاً عن التحضير الجيد في المعسكرات الخارجية وخوض المباريات الودية القوية.

وأضاف: الحذر يسيطر على المباريات الأولى، وهذا الشيء يحدث في كرة القدم، وهناك بعض اللاعبين الذين يصنعون الفارق في المواجهات، وهو ما يؤدي غالباً إلى حسم النتائج، وفي دوري الأولى يمكن أن يرتفع الأداء الفني مع مرور الوقت، وبالتالي ينتظر أن يتواكب الأداء مع زيادة الأهداف عندما تدخل البطولة مراحلها المتقدمة.

وأشار سعيد المزروعي، مشرف فريق مسافي، إلى أن التعادل في 3 مباريات بالجولة الأولى، يؤكد أن هذه الأندية لا ترغب في الخسارة مع انطلاق البطولة التي تمثل مفتاح الطريق للوصول إلى الطموحات الكبيرة، في الموسم الحالي، والمنافسة على بطاقتي الصعود إلى دوري الخليج العربي، موضحاً أن غياب بعض العناصر الأساسية من الأجانب أدى إلى تأثير في النتائج، بالنظر إلى القوة الهجومية التي يمتازون بها، وقال: المباريات كفيلة بإحداث تغييرات مهمة على صعيد الأداء الفني، والجولة الأولى دائماً تكون بمثابة كاشفة لمستويات الفرق التي تتحول إلى كتاب مفتوح بعضها لبعض.

بدوره، وصف حميد الشامسي، مشرف فريق الحمرية، التعادل الذي سيطر على أغلب مباريات الجولة الأولى بأنه ليس معبراً عن المنافسة، مشيراً إلى أن الجولة الثانية تحمل الكثير من المعطيات الإيجابية، لأن كل الفرق تسعى لتعديل وضعها، وتحسين صورتها في السباق، حتى لا تفقد المزيد من النقاط التي تعتبر هدفاً مهماً، في ظل اتساع دائرة المرشحين للصعود إلى دوري الخليج العربي الموسم المقبل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا