• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

ابن جذلان يؤكد أن علاقة الظفرة معه تتخطى المنصب

قويض ضحية شائعة «المباراة 50»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 نوفمبر 2017

عبدالله القواسمة (أبوظبي)

أجبرت «الظروف الصعبة» الظفرة على التعادل أمام ضيفه عجمان من دون أهداف مساء أمس الأول، في «المباراة 50» بالدوري تحت قيادة السوري محمد قويض، خلال ثلاثة مواسم، وأعقب اللقاء «شائعة» مفادها توجه الظفرة إلى الاستغناء عن خدمات قويض، والاستعانة بمساعده الإيطالي جابريال، لقيادة الفريق في الفترة القادمة، وقابلتها إدارة النادي بحزم شديد عندما أعلنت مباشرة عدم وجود نية أو طرح لرحيل قويض، وهددت بملاحقة «مروجي الإشاعة».وعند الحديث عن الظروف التي قادت الظفرة إلى خسارة نقطتين على ملعبه أمام «البرتقالي»، يكفي الإشارة إلى وجود 5 غيابات أثرت على أداء الفريق تتمثل في إصابة إلتون ألميدا، وعبدالرحمن يوسف، وعبدالله عبدالهادي، وحمد الحمادي، إلى جانب علي إبراهيم الذي غاب بداعي الإيقاف، على عكس عجمان الذي خاض المباراة بصفوف مكتملة وبطريقة عقلانية، بعيداً عن المغالاة الهجومية، ليرفع الفريقان رصيدهما إلى «النقطة السابعة» في مشوارهما بدوري الخليج العربي هذا الموسم، ويستقر الظفرة في المركز الثامن، وعجمان تاسعاً.

ومن المعروف أن قويض «61 عاماً» تولى قيادة الفريق مطلع ديسمبر 2015، بداية من لقاء الوحدة بالجولة العاشرة للدوري، وخسرها الفريق بثلاثية نظيفة، وحقق خلال دوري موسم 2015-2016، الفوز 8 مرات والتعادل في 4 مرات والخسارة 5 لقاءات، وأشرف على الفريق في 26 مباراة بالموسم الماضي، منها 10 انتصارات، و5 تعادلات و11 خسارة، وفي الموسم الحالي بعد مرور 7 جولات، حقق الفريق فوزاً واحداً وخسارتين وأربعة تعادلات، وبلغت المحصلة الإجمالية للظفرة تحت قيادة قويض 19 مباراة والتعادل 13 والخسارة 18.

وأكد صالح بن جذلان المزروعي رئيس مجلس إدارة نادي الظفرة، أن وجود قويض داخل المنظومة الرياضية للنادي، يتخطى منصب المدير الفني، إذ يعتبر مستشاراً للإدارة على صعيد اللاعبين الأجانب والمواطنين، حتى إن بعض الأندية الأخرى تأخذ رأيه، فيما يخص اللاعبين، وتقييمه لأدائهم ومستوياتهم الفنية، وهذا يعود إلى الثقة الكبيرة بقدراته و«حنكته» من الكثيرين.

وقال: كلنا ثقة بإمكانيات قويض وقدراته، ونقدر الجهود الكبيرة التي يبذلها مع الفريق، وفي إدارة النادي نوجه له الدعم دائماً، في سبيل تحقيق النتائج الإيجابية، ولن نتوقف عن ذلك، في حين أن كل ما أثير عن وجود طرح لدى إدارة النادي، بالاستغناء عن خدمات قويض، هو أمر عارٍ عن الصحة، وهنا أود الإشارة إلى أن الظفرة في الموسم الماضي خسر 4 مباريات على التوالي مطلع الدوري، ولم نفكر حينها في إنهاء العلاقة، بل جددنا الثقة به، لينجح في قيادة الفريق على الشكل الأمثل، وسطر العديد من النتائج الإيجابية بعد ذلك.

وأضاف: نقدر الظروف الصعبة التي مر بها الفريق في الدوري، ويتقدمها الغيابات والتبديلات الاضطرارية التي يجريها المدرب أثناء المباريات، بسبب تعرض اللاعبين إلى الإصابات، في حين أن بعض الأجانب لم يصلوا إلى التجانس المثالي مع الفريق، وهنا أود الإشارة إلى صعوبة مقارنة حالة إيلتون ألميدا مع ماكيتي ديوب اللاعب السابق في الهجوم، لأن الأخير غادر الظفرة بعدما قضى 5 مواسم مع النادي، تخللها وصوله إلى الانصهار في النسيج الفني للفريق، لذلك ندرك أن الأجانب بحاجة إلى بعض الوقت قبل بلوغ الحالة الفنية المثالية.

وأنهى ابن جذلان حديثه، بالتأكيد على وجود ثقة كبيرة، بأن ينهض الظفرة بمستواه الفني في الدوري، بعد تماثل المصابين للشفاء، مقدراً الجهود المبذولة سواء من الجهاز الفني بقيادة قويض أو الجهاز الإداري وكذلك اللاعبين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا