• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م

هيمنة برازيلية على جوائز «الشاطئية»

«ليلة النجوم» تسحر القلوب في دبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 نوفمبر 2017

مراد المصري (دبي)

احتضنت دبي حفل جوائز تكريم الأفضل عالمياً في «الشاطئية» عام 2017، والذي يطلق عليه «ليلة النجوم»، ونظمته لجنة الكرة الشاطئية في «الفيفا» ومجلس دبي الرياضي، ونال البرازيلي ماورسينهو جائزة أفضل لاعب، والإنجليزية سارة كيمسون أفضل لاعبة، البرازيلي جيلبرتو كوستا أفضل مدرب، والإيراني بيمان حسيني أفضل حارس، بجانب جائزة هدف العام، والروسي بوريس نيكونوروف أفضل لاعب صاعد، ونهائيات كأس العالم في الباهاماس أفضل حدث.وتم الكشف عن التشكيلة المثالية 2017، وضمت 3 لاعبين من البرازيل، هم ماو وماورسينهو وبرونو أكزافير، والسويسري نول أوت، والإيراني محمد أحمد زاده. وجاء اختيار قائمة الفائزين بناء على تصويت اللاعبين والمدربين حول العالم، وإعلان قائمة مختصرة تضم 3 مرشحين في كل فئة، قبل أن يتم الكشف عن الفائزين في الحفل.وشارك سعيد حارب أمين عام مجلس دبي الرياضي بتتويج الفائزين، بحضور جوان كوسكو المدير التنفيذي للجنة الكرة الشاطئية في «الفيفا»، وعدد من نجوم اللعبة والمسؤولين.وقال سعيد حارب: اعتادت دبي أن تكون دائماً الوجهة لتكريم المبدعين والمتفوقين في المجالات كافة، وهو حال لعبة كرة القدم الشاطئية، التي يلتقي الأفضل فيها على مستوى العالم سنوياً في دبي، في الحفل الذي يتم من خلاله تكريم الأكثر تميزاً، على مدار عام كامل، ومكافأة المجتهدين من لاعبين ومدربين وحتى منظمين، وهو ما يجعل من كأس القارات التي تقام في دبي سنوياً أكثر من مجرد واجهة تنافسية، حيث تتخطى الأمر، لتصبح مركزاً لتطوير اللعبة على مستوى العالم، عبر ورشة العمل التي تحتضنها، وموقعاً لإعلان الأفضل وتحفيزهم على التواجد هنا مرة أخرى، وهم على منصة المكرمين.وعبر جوان كوسكو، عن تقديره لإقامة الحفل في دبي التي أصبحت محطة تنشدها أسرة الشاطئية على مستوى العالم، في موعد يتجدد سنوياً، سواء لتقديم أفضل المستويات بمشاركة نخبة من المنتخبات الأقوى، أو حصد الجوائز في «ليلة النجوم» التي تزداد تألقاً عاماً بعد آخر في دبي أرض المتفوقين.

وجاءت إقامة الحفل عقب ختام كأس القارات التي أسدل الستار عليها مساء أمس الأول في دبي، وخاضها «أبيض الشاطئية» وسط حالة من العزلة، بغياب التحفيز والحضور الإداري لمتابعة مسيرته من اتحاد لكرة القدم، حيث أكمل مشواره وحيداً في داره، ولولا شجاعة اللاعبين في مباراتي تحديد المراكز، والوصول إلى المرتبة الخامسة التي حفظت ماء الوجه، لكانت الحصيلة كارثية، في مشاركة شهدت تعرض المنتخب لأقسى خسارة في تاريخ مشاركاته في البطولات الدولية، حينما سقط أمام البرازيل 4 - 15.

ودقت الخسارة التاريخية جرس الإنذار لـ «الكرة الشاطئية» التي تواصل دفع ضريبة الإهمال المتعاقب منذ تولي الاتحاد إدارتها من مجلس دبي الرياضي، حيث تعتبر الأكثر قسوة لـ «الأبيض».

وتواجد منتخبنا في البطولة الرسمية رقم 33، منذ إطلاقه منذ أكثر من عقد، وبعد تقديم أداء قوي أمام البرتغال في الافتتاح والخسارة في الدقيقة الأخيرة بفارق هدفين «6 - 4»، فإنه استسلم أمام المنتخب المصري، ليتجرع الخسارة ويفقد آماله في التأهل إلى نصف النهائي، وكرر «الذكرى المؤلمة»، عندما تعرض لأكبر خسارة في تاريخه أمام البرازيل 1 - 11 بالبطولة ذاتها خلال العام الماضي، وبرقم أكبر في البطولة الحالية بلغ 4 - 15!

ورغم أن «الأبيض» استعاد بريقه بالتأهل إلى كأس العالم، والتقدم إلى المركز العاشر في تصنيف الاتحاد الدولي، فإنه أصبح خارج الحسابات، واستعدد لـ «القارات» بمباراتين وديتين، بعد توقف طويل للاعبين، من دون وجود أي مسابقة محلية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا