• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م
  11:49    نائب رئيس زيمبابوي المقال يدعو موجابي للاستقالة        11:50     قائد الجيش اللبناني يدعو الجنود إلى "الجهوزية التامة على الحدود الجنوبية لمواجهة تهديدات العدو الإسرائيلي وخروقاته"    

أكدت منع انهيار الدولة وعدم التطرق لمصير الأسد في «المباحثات الثلاثية»

موسكو: قتلنا 35 ألف مسلح ودمرنا 725 مخيماً للتدريب في سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 ديسمبر 2016

عواصم (وكالات)

كشف وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو أمس، أن بلاده شنت 17,800 غارة جوية ضد «الإرهابيين» في سوريا منذ بدء التدخل العسكري في سبتمبر 2015، مسفرة عن مقتل 35 ألفاً من المسلحين بينهم 204 قياديين، كما دمرت 725 مخيماً للتدريب و405 مصانع للمتفجرات، و1500 من الآليات والتجهيزات العسكرية، مشدداً على أن هذا التدخل منع انهيار الدولة السورية، وساهم في إخماد «سلسلة من الثورات» في الشرق الأوسط. من جهته، أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف أن مصير الرئيس السوري بشار الأسد «غير مطروح على الإطلاق» على جدول المباحثات بين بلاده وتركيا وإيران والتي ينبغي أن تتركز على أزمة حلب وتدمرها والوضع الإنساني والجوانب المتعلقة باستئناف العملية السياسية، مشدداً على أن الغرب «سيضطر» إلى أخذ الاتفاقات الثلاثية بعين الاعتبار، حتى لو كانت بعض الجهات غير معجبة بها، وذلك انطلاقاً «من الواقع الجديد». وبدوره، قال الأسد إن استعادة كامل السيطرة على حلب لا يمثل «انتصاراً لبلاده فحسب، بل لروسيا وإيران» ولكل من «يسهم فعلياً في محاربة الإرهاب» معتبراً التطورات الميدانية بالمدينة المنكوبة «خطوة أساسية في طريق القضاء على الإرهاب في كامل الأراضي السورية وتوفير الظروف الملائمة لإيجاد حل ينهي الحرب».

وخلال لقاء أمس بين الرئيس فلاديمير بوتين وكبار قادة القوات المسلحة الروسية لاستعراض الإنجازات العسكرية قال شويجو «منذ بدء العمليات، شن الطيران الروسي 17 ألفاً و800 غارة ، أصابت 71 ألف مرة البنى التحتية (للإرهابيين)، ودمرت 725 مخيم تدريب، و405 مصانع لصنع متفجرات، و1500 من الآليات والتجهيزات العسكرية، وقتلت 35 ألف مقاتل، بينهم 204 قياديين». وأضاف الوزير الروسي أن الضربات الجوية «منعت انهيار الدولة السورية، ونجحت في وقف سلسلة من الثورات في الشرق الأوسط وأفريقيا». من جهته، قال بوتين «نحن الآن أقوى من أي معتد محتمل» مضيفاً بقوله «يجب أن لا نفقد تركيزنا إذا أردنا أن لا يتغير هذا». ويأتي إعلان شويجو عدد الغارات ونتائجها منذ بداية التدخل في سوريا، عقب مشارفة معركة حلب، على نهايتها، في تغير ميداني حاسم استراتيجياً لبلاده، على حساب الغرب الداعم للمعارضة.

بالتوازي، اعتبر الأسد لدى استقباله مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والأفريقية حسين جابر أنصاري الذي أطلعه على نتائج اللقاء الوزاري الروسي التركي الإيراني في موسكو الثلاثاء الماضي، تحرير حلب من «الإرهاب» ليس انتصاراً لسوريا فقط بل لكل من يسهم فعليا في محاربة الإرهاب وخاصة إيران وروسيا وهو في الوقت ذاته انتكاسة لكل «الدول المعادية للشعب السوري والتي استخدمت الإرهاب كوسيلة لتحقيق مصالحها». إلى ذلك، نقلت تقارير صحفية عن مصادر تركية رسمية قولها إن ثمة أجواء إيجابية طغت على المحادثات الثلاثية حول الأزمة السورية، مشيرة إلى أن نتائج الاجتماعات «سوف تنعكس إيجاباً على حل الأزمة ». وكشفت المصادر أن تركيا دعت لمشاركة السعودية في المرحلة المقبلة من المفاوضات مع روسيا وإيران، ورأت أن دخول الرياض سيعزز الموقف التركي في عملية التفاوض. وفي السياق، ذكرت مواقع موالية للنظام السوري أمس، أن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوجدانوف، بحث مع سفير الأسد في موسكو رياض حداد، تطورات الوضع في سوريا «في ضوء الاتفاقيات التي تم التوصل إليها عقب اللقاء الثلاثي لوزراء خارجية روسيا وإيران وتركيا».