• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م
  11:49    نائب رئيس زيمبابوي المقال يدعو موجابي للاستقالة        11:50     قائد الجيش اللبناني يدعو الجنود إلى "الجهوزية التامة على الحدود الجنوبية لمواجهة تهديدات العدو الإسرائيلي وخروقاته"    

نظرة

الرئيس وتويتر .. والمتحدث الصحفي!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 05 نوفمبر 2017

أحمد مصطفى العملة

في الزمن الغابر القريب كان القادة السياسيون يتخفون عادة وراء «المتحدث الصحفي» لإعلان مواقف معينة بعبارات منمقة تحقق أهدافاً محددة. مَثّل ذلك لسنوات طويلة نموذجاً فعالاً حمى دولاً من تداعيات كارثية. فخروج الزعيم عن النص أو ممارسة شغفه بالارتجال خلال خطبة رسمية أو مؤتمر صحفي، كان يصعب علاجه أحيانا.

لكن ما العمل الآن وقد صار «تويتر» منصة مفتوحة للبث المباشر، تشتعل أحياناً بتراشق سياسي حاد بين قادة تحت أيديهم أزرار أسلحة نووية فتاكة، قد لا تحتاج لأكثر من 140 حرفاً لتكتب نهاية العالم؟!

ٌٌإنه منزلق خطير .. فمع وجود حساب نشط جداً على تويتر، لم تتراجع فقط أهمية «المتحدث الصحفي»، بل صار من الصعب نزع فتيل أزمات سياسية بادعاء وقوع خطأ ترجمة أو سوء فهم أو التباس ، عندما «يفلت» لسان «الرئيس» في بعض التغريدات.

ويحسب لدونالد ترامب أنه هو الذي نبه العالم للمخاطر السياسية لوسيلة التواصل الاجتماعي الشهيرة، لأن كثيرون شعروا بالرعب عندما نصح وزير خارجيته عبر تويتر بألا يضيع وقته في البحث عن حل سلمي لأزمة الأسلحة النووية لكوريا الشمالية.

تغريدات من هذا النوع، تكشف الجانب المظلم الذي ينطوي عليه استخدام تويتر في مواجهات سياسية خطيرة، بجمل قصيرة، وسط لحظة مشحونة بالتوتر السياسي والفوضى، يمكنها فعلاً إشعال كارثة كبرى. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا