• الجمعة 28 صفر 1439هـ - 17 نوفمبر 2017م

اختتم أعماله بأبوظبي

مؤتمر دولي يوصي بإدراج الثقافة المرورية ضمن المناهج التعليمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 05 نوفمبر 2017

جمعة النعيمي (أبوظبي)

أوصى المؤتمر الدولي للسلامة المرورية، الذي عقد برعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والذي اختتم أعماله أمس بأبوظبي، بالعمل على تشجيع ودعم التعاون مع الجامعات ومؤسسات التعليم العالي والتعليم العام والأساسي ومراكز الدراسات والبحث العلمي لإجراء الدارسات والبحوث المتعلقة بأثر التعليم والتدريب في السلوك المروري، والاستفادة منها في رسم استراتيجيات وخطط العمل الوطنية للسلامة المرورية، والتي يجب أن تكون مبنية على أهداف محددة قابلة للقياس، مع وجود آليات واضحة للتنفيذ والمتابعة والتقييم وفقاً لأفضل الممارسات العالمية في هذا المجال.

كما أوصى المؤتمر بإنشاء مراكز إقليمية تعنى بتدريب مدربي قيادة المركبات في مجال السلامة المرورية وتزويدها بالبرامج والمناهج التطبيقية والحديثة والكوادر الفنية المؤهلة، ولفت إلى الحاجة لتكثيف جهود التوعية المرورية بين فئات المجتمع المختلفة خاصة الأطفال والشباب، ونشر ثقافة السلامة المرورية التي تؤثر على سلوك مستخدمي الطريق، سواء كانوا مشاة أو راكبين أو سائقين.

وأوصى بالاستفادة من خبرات الدول التي حققت نجاحات في مجال التعليم والتدريب بمنظومة السلامة المرورية على الطرق، وذلك من خلال نقل البرامج والتطبيقات والتجارب الناجحة إلى الدول التي ما زالت تعاني من مشكلة السلامة على الطرق، وتسهيل تبادل الأبحاث العلمية والدراسات المعنية بالسلامة المرورية بكافة عناصرها وترجمتها ونشرها على شبكة الإنترنت والإنترنت لتعميم الفائدة. مع توفير التخصصات الهندسية من خلال التعليم والتدريب والتي تعد غاية في الأهمية خاصة مهندسي المرور، والنقل، والطرق، والجسور، والأنفاق، والاتصالات السلكية واللاسلكية، ونظم المرور الذكية، والميكانيك، والكهرباء، والهندسة الطبية، والهندسة المعمارية، وتخطيط وتنظيم المدن والأقاليم والتخطيط الحضري، والتخصصات الهندسية الأخرى المعنية بقضايا السلامة المرورية. وأوصى المؤتمر بالتركيز على تأهيل وتدريب رجال المرور والأمن والعاملين في مجال التحقيق بحوادث المرور وفاحصي السائقين والمركبات، لافتاً إلى أهمية أدوارهم في مجال السلامة المرورية بشكل عام. كما أوصى بتدريب وتأهيل العاملين في مجالات القوانين والادعاء العام وفي المجالات الاجتماعية والصحية والإسعاف واستهدافهم ببرامج تأهيلية شمولية. مع وضع التشريعات الملزمة بالتنسيق مع الجهات التعليمية والتربوية والجمعيات ذات الصلة بإدخال تعليم مواد السلامة المرورية ضمن المناهج المدرسية، والاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة في مجال التعليم والتدريب.وكانت العاصمة أبوظبي استضافت المؤتمر الذي عقد خلال الفترة من 2 إلى 4 نوفمبر، تحت شعار«أثر التعليم والتدريب في السلوك المروري»، بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا