• السبت 06 ربيع الأول 1439هـ - 25 نوفمبر 2017م

تقرير «إي.دي.إس سيكيوريتيز»:

الاقتصاد العالمي يجتاز تحديات 2016 .. وبرنامج ترامب يحدد المسار العام المقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 ديسمبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

أشار تقرير صادر عن مكتب الدراسات الاستراتيجية في شركة إي.دي.إس سيكيوريتيز إلى أن الاقتصاد العالمي، وعلى الرغم من كل التوقعات السلبية لعام 2016، استطاع اجتياز الكثير من التحديات، أبرزها خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ومخاوف التباطؤ الاقتصادي والتداعيات الجيوسياسية. ولفت التقرير إلى أن المسار الاقتصادي لعام 2017 ستقرره المتغيرات الجديدة، وأهمها الإدارة الأميركية الجديدة وبرنامج ترامب الاقتصادي الذي ينتظره العالم أجمع لتحديد التوجه الجديد للاقتصاد العالمي.

ونوه التقرير إلى أن سياسة الفيدرالي التي تؤشر برفع الفوائد خلال عام 2017 بواقع ثلاث مرات، بأنه يجب التنبه من قبل المستثمرين في حال تم تطبيق برنامج ترامب الاقتصادي، كما هو معلن في عنوانه العريض مسبقاً، فإن الفيدرالي قد يضطر إلى رفع الفوائد بنسبة أعلى مما هو متوقع من ناحية الحجم وليس فقط بالنسبة لعدد المرات.

وألقى التقرير الضوء على التطورات التي شهدها الاقتصاد الأميركي خلال عام 2016، حيث حققت المؤشرات الاقتصادية الأساسية نمواً ملحوظاً، حيث إن حوالي 80% من هذه المؤشرات وصلت إلى مرحلة ما قبل الأزمة المالية العالمية، وجزء كبير منها تفوق على هذه المرحلة.

وفي ظل هذا الواقع يتوقع أن يشهد الاقتصاد الأميركي المزيد من التحولات الإيجابية، بما سينعكس بالمزيد من النمو على الوظائف، ونسب البطالة، وتحديداً الأجور، حيث حالياً بدأ يشهد سوق العمل الأميركي بما يسمى حرب الأجور، وهذا ما ذكرته الشركة في تقارير سابقة، وما أكدته رئيسة الفيدرالي جانيت يلين في خطابها الأخير.

وقال التقرير بأن التحديات الأبرز تكمن في كيفية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ونوعية هذا الخروج وتأثيره على الاقتصادين الأوروبي والبريطاني، وفقاً لما أشير في تقارير ودراسات سابقة إلى أن محافظة بريطانيا على السوق المالي، وتحقيق خروج سلس من الاتحاد الأوروبي، سيكون بمثابة الركيزة الأساسية وفرصة مثالية للاقتصاد البريطاني لكي ينمو ويزدهر، وبالتالي تخفيف حدة التوترات في الأسواق المالية، وفي حال كانت مفاوضات الخروج سلبية، من دون المحافظة على السوق المالي، فذلك سيؤدي إلى تداعيات سلبية على الاقتصاد البريطاني، وارتفاع وتيرة القلق لدى المستثمرين، مما سيؤدي إلى انعكاس سلبي على الأسواق المالية.

وأشار التقرير إلى أن الين الياباني شهد بعض التصحيح والإيجابية نتيجة قرار المركزي الياباني بالإبقاء على السياسة النقدية الحالية، إضافة إلى نشر توقعات جديدة حول الأداء الاقتصادي تحتوي على الإيجابية والتفاؤل بمستقبل الاقتصاد الياباني، كما أن الإعلان عن الميزانية السنوية أمس، والتي تشير إلى زيادة الإنفاق وتطوير البنية التحتية، إضافة إلى التخفيف من شراء السندات الحكومية، أعطى دفعاً إضافياً للين.

وأشار التقرير إلى أن النفط لا يزال يحافظ على مكاسبه نتيجة التداعيات الإيجابية لاتفاق أعضاء منظمة أوبيك مع المنتجين من خارج أوبيك على اقتطاع الإنتاج، وكان قد شهدت أسعار النفط بعض التقلبات أول من أمس نتيجة ارتفاع المخزونات الأميركية، ولكن يبقى الإطار الأساسي، وهو اتفاق أوبيك داعم لأسعار النفط.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا