• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

طبيب يروي تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة النائب العام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 يوليو 2015

الاتحاد نت

كشف الطبيب إبراهيم عبد الغني رمضان، رئيس الفريق الطبي الذي أشرف على إسعاف النائب العام المصري المستشار هشام بركات، اللحظات الأخيرة في حياته داخل غرفة عمليات مستشفى النزهة.

وقال عبدالغني في تقرير نشرته "العربية" إن النائب العام هشام بركات وصل مستشفى النزهة الدولي قسم الطوارئ الساعة 10:17 صباحا (بتوقيت القاهرة) من يوم الاثنين 29 يونيو وفارق الحياة الساعة 2:33 ظهرا في قسم العمليات، وكنت المسؤول الأول ورئيس الفريق الطبي الذي تابع حالته الطبية ومحاولات إنقاذه من الموت طوال هذه الفترة".

وأضاف أن "أعضاء الفريق الطبي الذين شاركوا في علاج ومحاولة إنقاذ النائب العام، سواء بالفعل أو بالرأي، وسواء كانوا موجودين في قسم العمليات أو تم استدعاؤهم، كانوا 22 طبيبا، إضافة إلى عصام عمار، مدير عام مستشفى النزهة، وهم من تحملوا مسؤولية علاج بركات ومحاولة إنقاذ حياته".

وقال رئيس الفريق الطبي "كانت هناك تعليمات صارمة وواضحة وصريحة من رئيس الفريق الطبي ومن مدير عام المستشفى إلى جميع الأطباء والهيئات المعاونة لهم الموجودين داخل قسم العمليات أو في المستشفى بعدم الإدلاء أو التصريح بأي معلومات عما يحدث داخل غرفة العمليات، وتم التزام الجميع بدون استثناء بهذه التعليمات، وتم تكليفي بأن أكون أنا المتحدث الوحيد مع كل من أسرة النائب العام ووزير العدل، والزملاء الأطباء رئيس وأعضاء الخدمات الطبية بالقوات المسلحة ومندوب وزير الصحة ووسائل الإعلام".

وقال إن الأداء والتعامل الطبي مع حالة النائب العام بدأ منذ اللحظة الأولى لوصوله إلى قسم الطوارئ في تمام الساعة 10:17 صباحا، ثم بدأ التعامل في قسم العمليات منذ الساعة 10:22 وإلى الساعة 2:33 ظهرا، بواسطة 18 طبيبا، وثلاثة من الاستشاريين، وأخصائي واحد من الأطباء في مختلف التخصصات، والذين عملوا أكثر من 4 ساعات متواصلة في صراع متواصل مع الموت الذي انتصر فى النهاية".

ونفى رئيس الفريق الطبي إصابة النائب العام بشظايا أو تهتك في الكبد، أو تعرضه لنزيف اضطر الأطباء معه لنقل دم إليه، مضيفا أن كل ما نشرته وسائل الإعلام المصرية حول ما حدث للنائب العام منذ دخوله المستشفى وحتى وفاته غير دقيق.

... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا