• الثلاثاء 04 ذي القعدة 1439هـ - 17 يوليو 2018م

8 قتلى بينهم ضابط استخبارات كبير بقصف أميركي بالخطأ في البغدادي

أربيل تنفي الموافقة على تسليم النفط لبغداد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 28 يناير 2018

باسل الخطيب، سرمد الطويل، وكالات (بغداد، أربيل)

نفى نائب رئيس وزراء إقليم كردستان، قباد طالباني، تصريحات رئيس الحكومة العراقية، حيدر العبادي، بشأن موافقة أربيل على تسليم النفط بالكامل إلى السلطات الاتحادية، لتسويقه من خلال الشركة الوطنية «سومو» مقابل صرف رواتب الموظفين والعاملين في الإقليم، في وقت لوح الزعيم الكردي مسعود بارزاني رئيس الحزب «الديمقراطي الكردستاني»، باستعادة محافظة كركوك إلى حكم إقليم كردستان، رافضاً في الوقت ذاته اللجوء إلى الخيار العسكري أو القوة لاستعادتها.

وفي تطور ميداني، قتل 8 أشخاص معظمهم من قوات الأمن بينهم ضابط استخبارات كبير، وأصيب نحو 20 آخرين، بقصف شنته طائرة تابعة للتحالف الدولي بالخطأ على تجمع لقوة أثناء عملية أمنية بحثاً عن قيادي «داعشي» في منطقة البغدادي بمحافظة الأنبار.وجددت حكومة كردستان أمس، نفيها ما أعلنه مكتب العبادي، بشأن موافقتها على تسليم النفط إلى بغداد، قائلة على لسان أمينها العام آمانج رحيم، إن تشكيل لجان مشتركة بين بغداد وأربيل بشأن مسألة النفط «لا يزال في مرحلة البحث ولم يتم التوصل لأي اتفاق بهذا الشأن»، وقال إن وفداً كردياً هاماً سيصل بغداد الأسبوع الحالي لاستكمال المباحثات مع الحكومة الاتحادية بشأن القضايا العالقة، مبيناً أن المفاوضات ستشمل الملف النفطي وبقية الملفات العالقة بعد إعلان البرلمان في ديسمبر الماضي أن إقليم كردستان لا يزال يصدر النفط الخام دون علم الحكومة الاتحادية وموافقتها، وكان العبادي أعلن قبل يومين عن موافقة إقليم كردستان على تسليم النفط بالكامل إلى الحكومة الاتحادية. كما أكد مع رئيس حكومة كردستان نيجيرفان بارزاني خلال مشاركتهما في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، على أهمية إعادة تفعيل جميع السلطات الاتحادية بالإقليم.

من جهته، قال بارزاني في مقابلة تلفزيونية الليلة قبل الماضية، إن استيلاء القوات العراقية و«الحشد الشعبي» على مدينة كركوك سيساعد تنظيم «داعش» على تجميع قواته والعودة إليها، مضيفاً أن شعب كردستان والمجتمع الدولي «يعرف من خان كركوك». وبشأن سيطرة القوات العراقية و«الحشد» على المناطق المتنازع عليها بين الإقليم وبغداد، قال الزعيم الكردستاني «لقد تعرضنا لخيانة داخلية» مشدداً على أنه «غير نادم على إجرائه الاستفتاء للانفصال عن العراق». وأعلن مسعود بارزاني أواخر أكتوبر 2017 تنحيه عن السلطة بعد سقوط «حلم الدولة» إثر استفتاء 25 سبتمبر الماضي الذي جلب الوبال على الإقليم.

أمنياً، أعلن مسؤول عراقي محلي أمس، مقتل 8 أشخاص بينهم ضابط كبير في الاستخبارات إثر قصف شنته طائرة تابعة للتحالف الدولي بالخطأ على تجمع لقوة أمنية وسط بلدة البغدادي بالأنبار. وأصدرت خلية الإعلام الحربي توضيحاً أمس، بشأن القصف الأميركي على ناحية البغدادي، مشيرة إلى أنه وقع خلال عملية مداهمة للبحث عن أحد المطلوبين بتهم متعلقة بالإرهاب.

وأوضحت في بيانها تفاصيل الحادث، قائلة «توفرت لدى قيادة العمليات المشتركة معلومات استخبارية دقيقة عن تواجد أحد القيادات الإرهابية وهو كريم عفات علي السمرمد في أحد بيوت ناحية البغدادي للاجتماع مع خلية إرهابية تستعد لتنفيذ عمليات ضد القوات الأمنية والمواطنين»، وأضاف البيان «كلفت قوة من لواء المشاة الثامن وبإسناد جوي من التحالف لغرض مداهمة المكان واعتقال الإرهابي المطلوب للقضاء، وبعد تنفيذ المداهمة والقبض على كريم عفات علي السمرمد، وأثناء التفتيش وجمع الأدلة، تعرضت القوة إلى هجوم برمانة يدوية من أحد المنازل المجاورة، ما استدعى الرد عليها بسرعة». وتابعت «بعدها انسحبت القوة إلى مقر انطلاقها، وفي طريق العودة لوحظ تجمع مسلحين من دون التنسيق مع القوة المكلفة حيث استهدفتهم الطائرات المساندة للقوة»، وأعلنت دائرة صحة ناحية البغدادي أن القصف أسفر عن مصرع 8 أشخاص وإصابة 20 آخرين، مبينة أن من بين المصابين قائد الفوج الثاني من «الحشد» صدام كرب علي.