• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

نهيان بن مبارك: «أم الإمارات» قدوة صالحة ونموذج رفيع للعطاء والمرأة المسلمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 يوليو 2015

سامي عبدالرؤوف

دبي (الاتحاد) قال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع: إن «اختيار سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، شخصية العام الإسلامية لجائزة دبي الدولية للقرآن، فخر للجائزة نفسها». وأضاف: «أم الإمارات، وأم الوطن، هي النموذج الرفيع بالفعل، للمرأة المسلمة، صاحبة العطاء الكثير، والإنجاز غير المحدود، وأم الإمارات، هي القدوة الصالحة للمرأة في كل مكان، وهي المثال والنموذج، في الخير، والعطاء، وطيبة النفس». وأكد معاليه، في كلمة له بهذه المناسبة، أن هذا التكريم الذي يشرُف بسموها، إنما يكتسب أهميته الكبرى من جهود سموها الفائقة، في خدمة الإسلام والقرآن الكريم، بل وكذلك، في الاهتمام بالمرأة المسلمة على كل الأصعدة ومختلف المستويات، العالمية والإسلامية والعربية على السواء. وأشار معاليه إلى أن (أم الإمارات)، بوصفها (شخصية العام الإسلامية)، تستحق هذه الجائزة بكل جدارة، بفضل جهودها الصادقة والمخلصة، في خدمة الإسلام والمسلمين، إلى جانب أدوارها الرائدة، في تأكيد التقارب بين الأديان والثقافات، وترسيخ قيم التسامح والتعايش، لبني البشر أجمعين، دون اعتبارٍ لعِرقٍ أو جنسٍ أو لونٍ أو دين. ونوه إلى جانب اهتمام سموها وعلى نحوٍ خاص بالمساجد، وهي بيوت الرحمن، داخل الدولة وخارجها، فضلاً عن جهودها المتواصلة، ومبادراتها الكثيرة، لعمل الخير، في كل أرجاء العالم، بالإضافة إلى ما تُمثلُه من نموذج رائع للمرأة المسلمة، الحريصة على دينها، والتي تتخذ من إيمانها العميق بالله، أساساً لخدمة المجتمعات المسلمة، والارتقاء بها بين أمم العالم أجمع. وقال معاليه: «يشرفني كثيراً، أن أتقدّم إلى الوالدة الفاضلة، أم الإمارات، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أعزّها الله، وحقق على يديها الخير كلَّه، بخالص التهنئة، وصادق التبريكات، على هذا التكريم، وتلك الحفاوة، التي أراها في عيون الجميع». وأضاف: «أُهنئ سموها، على ما تمثِّلُه بالفعل، من شخصيةٍ إسلامية، لهذا العام، ولكل عام، فهي دائماً وأبداً، صاحبة القلب الكبير، والحنان المتدفق، والعطاء المتزايد، كما أُهنّئ سموها، على حبّ الجميع لها، والتفافهم حولها، بل وتقديرهم الدائم والمستمر، لأدوارها المتجددة، ويكفينا أن نعلم أن سموها تتمتع دائماً، بمكانةٍ سامية، ومنزلةٍ رفيعة، في قلوب الجميع ». وتطرق وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، إلى مآثر وأفضال أم الإمارات، وما لها من دور كبير، في مسيرة النهضة الشاملة في ربوع الوطن، بل ودورٍ مرموق، في تعميق إسهام المرأة في المجتمع والمنطقة والعالم. ونوه معاليه إلى ما تحظى به من تقدير وتكريم، من كل المؤسسات المرموقة: الوطنية والإقليمية والعالمية، مؤكدا أن تكريم سموها بشخصية العام الإسلامية، هي بمثابة رد القليل القليل، لما أنجزته من عمل طيب، يستحق منا جميعاً، أقصى درجات العرفان والامتنان. وقال معاليه: «أهنئ أنفسنا، وأهنئ الإمارات كلها: قيادةً وحكومةً وشعباً، على ما تحظى به من عطاء وإسهامات سموها، أم الإمارات، ونرد لها جزءاً قليلاً من حقها علينا، وما تتقلّدُه سموُّها، من جوائز وألقاب، لا يعكس مهما بلغ، أهمية ما تُقدمه سموُّها، من عملٍ وإنجازات». وأكد معاليه أن ما تقدمه سموها هو العامل الأساسي، في حب الناس لها، وإحاطتهم لها دائماً، بهالةٍ ثمينة، من الاحترام والإعزاز والتقدير. وقال معاليه: «أرفع إلى سموها، ومعي كل أبناء وبنات الإمارات، في هذه المناسبة، تحية الوفاء: تحية الإمارات، لشخصية قيادية فذة، من الإمارات، ودعواتُنا لسموها دائماً، بتمام الصحة والسعادة، وأن يجزيها الله عن كل ما قدّمته وتُقدّمه: خير الجزاء». وأضاف: «تهنئتي لسمو الوالدة الفاضلة، على كل ما تستحقه من جوائز، وما يتم تتويجُ سموها به من ألقاب، لأن سموها في حقيقة الأمر: أغلى من الجوائز، وأعلى عن الألقاب». واختتم معاليه كلمته بالقول: تحية خاصة، لقادتنا العظماء، ولشعبنا الكريم، وأعبر عن فخري واعتزازي، بإقامة هذا الحفل، على أرض دبي الناهضة، برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وأدام أفضاله المتلاحقة». وأشار معاليه إلى أن دبي غدت مركزاً مهماً للثقافة الإسلامية، ومقراً مرموقاً للمبادرات الناجحة في تكريم التميز، والاحتفاء بالشخصيات المرموقة على مستوى العالم، وتأكيد الاعتزاز بالحضارة العربية والإسلامية، بكل جوانبها ومختلف أبعادها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض