• الخميس غرة محرم 1439هـ - 21 سبتمبر 2017م

أسهمت في بناء مدرسة بالسنغال

حنان السماك: التطوع مفتاح السعادة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 ديسمبر 2016

هناء الحمادي (أبوظبي)

تمتلك المتطوعة حنان السماك قاعدة جماهيرية كبيرة، استطاعت من خلالها أن تلهم الآخرين في اكتشاف ذواتهم والسعي نحو تحقيق أحلامهم بكل جد وتفاؤل، وقد تم تكريمها، مؤخراً، كونها من الشخصيات المؤثرة في «مؤتمر امرأة» العام الماضي، وهي تعتبر التطوع من مفاتيح السعادة الإنسانية.

وبدأت حنان الانخراط في العمل التطوعي الإنساني منذ عام 2014 في دبي العطاء، من خلال المشاركة في مبادرة «التطوع حول العالم» في السنغال، إلى جانب 14 متطوعاً من الإمارات.

ورغم أن هذه الرحلة التطوعية خارج الدولة هي الأولى لها، فإنها تؤكد أنها كانت تجربة استفادت منها الكثير من الخبرات والمهارات، وتقول: «تجسد المبادرة روح التعاون بين أفراد المجتمع الإنساني»، مشيرة إلى التفاعل مع مجموعة من سكان قرية «تييس» في السنغال والتقرب إليهم، والتعاون معهم في بناء مدرسة أساسية ليستفيد منها 150 تلميذاً.

وتضيف: «تعد برامج دبي العطاء من البرامج الناجحة التي ساهمت في زرع الأمل في حياة الكثيرين من الناس، فمن خلالها استطعنا بروح الفريق الواحد، بناء المدرسة مع سكان قرية تييس، حيث انخرط الجميع في مجموعة من الأنشطة المرافقة لعمليات البناء في موقع المدرسة»، موضحة أن المتطوعين أسهموا في الحفر ووضع الطوب وربط وتسليح الحديد، ومزج الخرسانة وضخ المياه.

وتقول: «كان الشعور غريباً، حين وجدت الابتسامة على وجوه أهالي القرية، الذين تفاعلوا مع المبادرة، مدفوعين بروح الأمل».

وتؤكد أنها وجدت «مفتاح السعادة» في التطوع، وممارسة الأعمال الإنسانية وزرع البسمة على وجوه الآخرين، وتقول: «بذلك نقدر معنى الرفاهية التي نعيش فيها، والتي نأخذها كتحصيل حاصل أغلب الوقت». وتوضح: «المشاركة في مهمة تطوعية تبادلية العطاء، فنحن نساعد الآخرين، ونحصل على السعادة والرضا عن النفس، وتغمرنا الروح الإيجابية».

وتقول: «خلال وجودي لمدة أسبوع في المبادرة تعلمت من أهالي القرية معنى الإنسانية والعطاء والحب اللامحدود، فخلال حديثي معهم اكتشفت أنهم شعب مترابط، مبتسم حتى أثناء العمل تحت الشمس الحارقة. كما انبهرت من قانونهم الجميل في القرية، حيث لا يسمح عمدة القرية بوقوع المشاكل والخلافات، ولهذا فالجميع يعيش بانسجام وتفاهم».

وحنان ليست متطوعة فقط، بل قدمت محاضرات ودورات وورش عمل حول التفكير الإيجابي وأثره على بناء شخصية منتجة وفعالة في المجتمع لمؤسسات وأفراد، كما شاركت في ندوات ثقافية ومبادرات مجتمعية، ونالت الكثير من شهادات التقدير والتكريم، كما حقق كتابها «حياتك»، الذي أصدرته هذا العام في معرض أبوظبي الدولي للكتاب، مبيعات جيدة، وهو كتاب تطوير ذات يهدف إلى غرس مفهوم التفكير الإيجابي في الفرد، ويحفزه نحو إطلاق طاقاته الكامنة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا