• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م

ينصح بتناوله مع قشرته

الموز الأحمر.. بديل الفاكهة التقليدية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 ديسمبر 2016

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

الموز من الفاكهة التي تستهلك على نطاق واسع في العالم، نظراً لفوائده الجمّة في محاربة أمراض القلب، وتقلّب المزاج، فضلاً عن دوره في المحافظة على سلامة الجهاز الهضميّ. ومؤخراً ظهر موز بلون أحمر في العالم العربيّ خلافاً للموز الأصفر التّقليديّ، تقول أخصائيّة التغذيّة جيسيكا روفايل البايع من مركز «لايف لي»، إنه أصلاً من كوستاريكا، غير أن زراعته منتشرة في عدة بلدان من قارتي آسيا وأميركا الجنوبية ويتم تصديره إلى مختلف بلدان العالم.

وتوضح أن شكله شبيه بالموز العاديّ، بيد أنّه أصغر حجماً وأكثر امتلاء ،وطعمه مزيج مميّز من نكهة الموز والتّوت، ورائحته تشبه رائحة الفراولة، مشيرة إلى أن لونه يعود إلى الكميّات المرتفعة من البيتاكاروتين الموجودة في مكوّناته.

وتلفت إلى أنه ينصح بتناوله مع قشرته، نظراً لاحتوائه على وحدات عالية من الألياف التي تحارب مشاكل الإمساك، خلافاً للموز التقليديّ الذي يخفّف حالات الإسهال، مضيفة أنه يحتوي على ثلاثة أنواع مختلفة من السّكريات الطّبيعية كالفركتوز، السكروز والجلوكوز والتي تمدّ الجسم بالطّاقة لوقت طويل ما يجعله وجبة خفيفة مثاليّة خلال النّهار.

وتقول البايع، إنه يحتوي على كميّات مرتفعة من الفيتامين C تتعدّى بأشواط تلك الموجودة في الموز الأصفر ما يسهم في تأمين 16% من الحاجات اليوميّة لهذا الفيتامين. ومن هنا، يلعب دوراً كبيراً في تعزيز الجهاز المناعيّ للفرد، ومحاربة البكتيريا والفيروسات، فضلاً عن مجابهة نزلات البرد والإنفلونزا، وتهدئة اضطرابات المعدة، والحرقة كما يحسن الرّؤية وخاصة خلال اللّيل، نظراً لاحتوائه على الفيتامين A. وأيضاً هو يعالج مشاكل فقر الدّم نظراً لغناه بالفيتامين B6 الأساسيّ لبناء الهيموجلوبين، مشيرة إلى أنه ينصح بتفادي تناوله من قبل الأفراد الذين يعانون أمراضاً مزمنة في الكلى.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا