• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

أجندة مكتظة طوال العام

أبوظبي.. كوكب المهرجانات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 ديسمبر 2016

نسرين درزي (أبوظبي)

نمت في أبوظبي البيئة الحاضنة لتنظيم واستضافة أهم الأحداث المتخصصة حتى غدت عاصمة المهرجانات الدولية التي يقصدها السياح والخبراء من أصقاع الأرض. فهذه المدينة المثابرة لتحتل الصدارة في الإنجازات والإضاءة على أوجه الرقي فيها، تغفو كل يوم على فعالية بارزة لتستيقظ من جديد على مبادرة جامعة لخيوط الترفيه وألوان التألق. وهي في كل مرة تكشف عن تظاهرات احتفالية تمنح مرافقها حراكاً ثقافياً تنموياً يضج بالمرح والاستمتاع وخوض تجارب غير مسبوقة.

سلسلة متصلة

على امتداد أشهر السنة تكتظ أجندة المهرجانات في أبوظبي بما لا يخلو من الأنشطة الترفيهية المرافقة وعروض الخفة واللوحات الفلكلورية الراقصة والألعاب النارية. وعلى اختلاف الفعاليات ومسمياتها والعناوين يحتشد لإنجاحها فريق عمل متخصص وعارضون محترفون من وجهات محلية وعالمية تتشارك على تقديم منصات شاملة تبهر الحضور. وهكذا تحولت أبوظبي بفعل مهرجاناتها المتجددة سنوياً إلى مقر ثابت للأحداث الفنية والسياحية والتراثية والرياضية والعلمية، وما يعنى بخدمات المنتجعات والسفر والاستجمام.

والعالمية التي وصلت إليها أبوظبي في تربعها على قائمة وجهات الجذب السياحي، تعزز مفهوم احتضانها لأوسع تجمع لمهرجانات الضيافة والمأكولات المتواصلة على مدار العام. ومع اختتام فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان أبوظبي للمأكولات اليوم الجمعة، ينطلق كرنفال طهي آخر من قلب باحات مهرجان زايد التراثي المستمر في منطقة الوثبة حتى الأول من العام المقبل. وكل ذلك ليس ببعيد عن «مذاق أبوظبي»، الذي يستعد من اليوم إلى برمجة دعواته لمشاهير الطهاة حول العالم ممن يسجلون انبهارهم بالمستوى المرموق لقطاع الضيافة في العاصمة. والذي يحصد باعتراف الخبراء الدوليين أعلى نسب التصويت حول تنوع المطابخ وجودة الخدمات التي تجتمع كلها على مائدة واحدة بأطباق وأصناف تفتح شهية الذواقة وتنعش الحراك السياحي. والاستمتاع وسط هذه الأجواء لا يقتصر على الوجبات العامرة، وإنما تثريه العروض الموسيقية والأسواق الشعبية التي تجعل للترفيه وجهاً أكثر إشراقاً.

قصص الأجداد ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا