• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

ابتكرت بناية تنتج الحرارة

نورة المري مشغولة بعالم الطاقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 ديسمبر 2016

أحمد النجار (دبي)

تفخر نورة حمد المري، طالبة هندسة كهربائية في السنة الثانية في جامعة نيويورك أبوظبي، بتمثيلها بلدها الإمارات، في مسابقة «إنتل» على مستوى العالم العربي، حيث توجت مشاركتها بالفوز وحصلت على المركز الأول، وشاركت في ملتقى العلوم في قطر، الذي احتضن مبتكرين من مختلف دول الخليج العربي، ولا يقتصر نشاطها في مجال الابتكار، بل إنه يمتد إلى أعمال تطوعية في برنامج «هبتات»، حيث أمضت 10 أيام لمساعدة منكوبين في تايلاند ببناء منازل للناس الذين خسروا منازلهم نتيجة الأمطار والكوارث الطبيعة، كما عملت على كثير من المشاريع والبحوث في الفيزياء، والكيمياء والأحياء، مشيرة إلى أن عالم الطاقة هو المجال الذي يشغل اهتمامها.

ونورة تمتلك مهارات كثيرة إلى جانب الابتكار مثل الكتابة والعلوم والرسم، وتستعد لنشر أول كتاب لها، يحمل عنوان «Without an Ending»، وانطلاقاً من شغفها في العمل التطوعي ومساعدة الناس، فإنها تنطلق إلى ابتكار مشروعات تحاكي مشكلاتهم ويومياتهم.

وحول البنايات الكهربائية التي نفذتها وآلية عملها والهدف منها، قالت «مشروع «المباني الذكية الكهربائية الحرارية»، نموذج لمنزل مصمم بتقنية هندسية متطورة يحتوي على مكيف هوائي ومصابيح كهربائية تعمل بالطاقة الحرارية، التي تنتج بسبب التغير ما بين برودة الجو داخل المنزل وحرارته خارج المنزل. وبالتالي توفير مصدر بديل للكهرباء لتوفير الطاقة للمنازل في كل أرجاء الدولة».

وأشارت إلى أن مصدر إلهام ابتكاراتها الخوارزمي ونظريات آينشتاين ونيوتن، وتعتبرهم قدوتها ومثلها الأعلى في العلوم، مبدية امتنانها لبلدها التي توفر كل أشكال الدعم والتشجيع لأبنائها بالعمل والدراسة وتعزيز روح التحدي وخلق بيئة محفزة على الابتكار.

وهناك مراجع اعتمدت نورة عليها عند تنفيذ ابتكارها، فضلاً عن جهات كان لها الفضل في تشجيعها، تقول «لقيت دعماً وتشجيعاً من مؤسسة الإمارات في بداية مشروعي الذي نفذته في المدرسة»، لافتة إلى حجم الصعوبات التي واجهتها أثناء محاولاتها المتكررة التي باءت بالفشل. وتوضح «على الرغم من أن أساتذتي أكدوا لي بأن المشروع مستحيل تنفيذه بالآلية المأمولة، فإن ذلك لم يثنيني، فأن لا أؤمن بكلمة «مستحيل» مثلما لا أعترف بالفشل، لذلك واصلت في عمل المشروع ونفذته بنجاح وأفتخر بهذه التجربة التي غرست بداخلي حب التحدي ونشوة الانتصار على المستحيل».

وكشفت نورة عن تطلعاته في المستقبل قائلة: «أطمح لأن أكون عالمة وباحثة في مجال العلوم والهندسة لتمثيل بلدي في محافل دولية وعالمية، وأسعى أن أكون وزيرة التربية والتعليم لأنني أؤمن أن الابتكار والاختراع يعتمد على التعليم وهو أول الطريق إلى نهضة المجتمع وارتقائه إلى مصاف الدول الصناعية».

وتخطط نورة لابتكارات جديدة تخدم بها مجتمعها في مجالات عديدة، مفصحة عن مشروع طبي في مجال الموجات فوق الصوتية، تعكف على تنفيذه، وتفكر بالمشاركة به فور نجاحه في مسابقات محلية ودولية، ولفتت إلى أنها تعتبر أن الابتكار ثقافة تعيشها يومياً وقصة ستكون بطلتها على الدوام.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا