• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

أكدوا أن الزكاة لاتسقط عن المسلم

العلماء يدعون لإحياء العشر الأواخر من رمضان الخير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 يوليو 2015

إبراهيم سليم (أبوظبي)

أبوظبي (الاتحاد)

حث العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة، على اغتنام القيم التي غرسها شهر رمضان المبارك، كما دعوا إلى إحياء الليالي العشر من الشهر الكريم، والمبادرة والاستدامة على الطاعات، خاصة أنه شهر الصبر، واعتبروه فرصة لتحرير الإنسان من الانسياق وراء شهواته، وقالوا إن أعظم المقامات وأشرف الدرجات وأسمى الأمنيات تكون في طاعة الله، مؤكدين أن عجائب شهر الصوم لا تنقضي، ونفحاته الربانية لا تنتهي، فهو شهر الهبات والنعم، كما أنه مدرسة عظيمة لتربية النفوس، وتهذيب القلوب، وأكدوا أن مشروعية رمضان جاءت لرفع قدر أمتنا الإسلامية بين سائر الأمم، حيث أراد الله لها أن تتجاوز حطام الدنيا، وتتسامى على الصغائر، وتكون أمة مجاهدة وقائدة وربانية، حيث لن يتحقق ذلك كله إلا بشهر الصوم والصبر، الذي شهد العديد من إنجازات الأمة الإسلامية، ومنها غزوة بدر.

ودعا العلماء إلى الحرص على إخراج زكاة الفطر، وعدم الانتظار حتى الساعات الأخيرة، كما شدد العلماء على أن زكاة المال فريضة وهي حق فرضه الله على الغني للفقير، وهي دين للفقراء على الأغنياء وليست من قبيل المن، وركزت المحاضرات على “منزلة الزكاة في الإسلام”، وأنها فريضة إسلامية، تعبدت بها الأمم السابقة، وهو ما ذكره القرآن الكريم في أكثر من آية، وأنها فرضت في السنة الثانية للهجرة، وأنها دينٌ لا يسقط بالتقادم وهو معلق بذمة الإنسان، داعين إلى ضرورة إخراجها، وبينوا أن من لم يخرجها قبل ذلك، وفي حالة وفاته فإن على أبنائه إخراج زكاة مال أبيهم لإبراء ذمته.

وأكدوا أن رعاية حق الفقراء تتضح في كون الزكاة فرضاً على الأغنياء وليست هبة أو تطوعاً، كما أنها تجب كل عام وليس مرة واحدة في العمر كالحج، فضلاً عن أن الشرع نوع مصادرها، فمنها ما يتعلق بالأموال، ومنها ما يتعلق بالزروع والثمار، ومنها ما يتعلق بالذهب والفضة، وما يتعلق بالأنعام كالإبل والبقر والغنم، ومنها ما يتعلق بالركاز، وهو ما يصب في مجمله في مصلحة الفقير.

كما تناول العلماء الإشارة في محاضراتهم إلى العديد من فوائد شهر رمضان، حيث قال الدكتور عبدالفتاح العواري عميد كلية أصول الدين، أن رمضان الفرصة الحقيقية لإعداد وتربية الأجيال لبناء المجتمعات، وتقدم الحضارات، واعتنى الإسلام عناية فائقة بالأبناء، والأخذ بأيديهم، وتأهيلهم ليكونوا أعضاء صالحين في خدمة مجتمعاتهم، باعتبارهم رجال الغد وعدة المستقبل، وتتجلى عناية الإسلام بالأولاد في أبهى صورها، لأن الأولاد يمثلون الحلقة المفصلية، لأجيال تمضي من الآباء، وفي الحديث الشريف» إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية، أوعلم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له».

وتناول العلماء الدعاء المستجاب وشروطه، وتوقيته، مؤكدين أن شهر رمضان موسم الخيرات وقبول الدعوات، وتحسين العلاقة بين العبد وربه، وتحدث فضيلة الدكتور ماهر أحمد محم عامر الأستاذ في جامعة الأزهر في محاضره له عن الإخلاص في العمل، وأنه لا يمكن للمسلم الحق أن لا يكون مخلصاً في عمله، وأن هناك رقابة ذاتية ورقابه إلهيه تميز المسلم عن غيره، كما تحدث الدكتور ياسر أحمد مرسي سطوحي حول رمضان «تربية للروح وتقويم للسلوك».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض