• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

مساعدات عاجلة إلى تل أبيض

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 يوليو 2015

عواصم (وكالات)

استعادت القوات الكردية السورية أمس بدعم من الغارات الجوية للتحالف، السيطرة على 11 قرية كان «داعش» قد استولى عليها شمال مدينة الرقة، وسط تأكيد المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 78 عنصرا من التنظيم الإرهابي بالغارات والاشتباكات على الأرض منذ ليل الأحد. في وقت أقر وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر أمام الكونجرس «أن الولايات المتحدة تدرب حوالي 60 مقاتلا فقط من المعارضة السورية لقتال داعش، وهو عدد أقل بكثير من التوقعات بسبب تشديد عمليات التدقيق في أمر المجندين.

وأكد المرصد أن التحالف لعب دورا فعالا لمساعدة وحدات حماية الشعب الكردي على استعادة القرى الـ11 شمال شرقي بلدة عين عيسى التي ما زالت خاضعة لسيطرة مقاتلي «داعش»، لافتا إلى تنفيذ غارات جوية غير مسبوقة على محافظة الرقة أسفرت عن أضرار بالغة بالبنى التحتية والجسور التي يستخدمها التنظيم. كما أشار إلى تصدي الأكراد لهجوم واسع من «داعش» على خط ممتد من الريف الغربي لمحافظة الحسكة وصولا إلى عين عيسى التي قال الأكراد من جانبهم تمكنوا بدعم من مقاتلين من فصائل عربية من دخولها وطرد العدد الأكبر من مسلحي «داعش». وقال الناشط الكردي مصطفى عبدي «لا تزال هناك جيوب يتحصن فيها التنظيم جنوبا وتعمل قوات «بركان الفرات» على القضاء عليها».

وفي حلب، تواصلت المعارك بين قوات نظام بشار الأسد ومقاتلي المعارضة على جبهتين غرب المدينة. وقال المرصد «إن قوات النظام مدعومة بحزب الله اللبناني هجمت على مركز البحوث العلمية الذي استولى عليه تجمع فصائل باسم «غرفة عمليات فتح حلب» الجمعة، من دون أن تنجح في استعادته». وتجددت المعارك على محور حي جمعية الزهراء حيث فرع المخابرات الجوية بعد قتل 25 عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين له في تفجير انتحاري نفذه مقاتل من جبهة النصرة قرب دار للأيتام. فيما أفاد المرصد عن عملية تبادل 26 جثة بين النظام وفصائل المعارضة في منطقة معبر بستان القصر الواصل بين حيي المشارقة وبستان القصر.

وتسببت غارات جوية لقوات النظام على بلدة نصيب في محافظة درعا بمقتل ثمانية أشخاص بينهم ستة أطفال وفق المرصد الذي أشار أيضا إلى نزوح عشرات العائلات جراء تنفيذ طيران النظام اكثر من 90 غارة في 48 ساعة على الأحياء السكنية في مدينة تدمر الأثرية، مما تسبب بمقتل 5 مدنيين. ونزحت العائلات باتجاه الرقة ودير الزور ومناطق أخرى تحت سيطرة التنظيم في البادية السورية. فيما قتل 50 مسلحا أغلبيتهم من «جبهة النصرة» في عمليات لنظام الأسد في قرى ديروشان والدرة وربيعة شمال اللاذقية.

إلى ذلك، قال وزير الدفاع الأميركي للكونجرس «إن الولايات المتحدة تدرب نحو 60 مقاتلا فقط من المعارضة السورية لقتال داعش وذلك حتى الثالث من يوليو، وهذا عدد أقل بكثير من التوقعات أرجعه لأسباب منها تشديد عمليات التدقيق في أمر المجندين». وقال السناتور الجمهوري جون مكين رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ «إنه بالنظر لضعف عدد المقاتلين السوريين الذين تم تجنيدهم وتدريبهم حتى الآن، لدي شكوك في قدرتنا على تحقيق هدفنا لتدريب بضعة آلاف هذا العام». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا