• الثلاثاء 28 ذي الحجة 1438هـ - 19 سبتمبر 2017م

وقفة احتجاجية في تعز للإفراج عن صحفيين يمنيين اختطفهم الحوثيون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 ديسمبر 2016

صنعاء (د ب أ)

نظم العشرات من الصحفيين اليمنيين، اليوم الخميس، وقفة احتجاجية في محافظة تعز (275 كم جنوبي صنعاء)، للمطالبة بسرعة الإفراج عن الصحفيين المختطفين لدى جماعة أنصار الله الحوثية.

وقال بيان صادر عن الوقفة، تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) نسخة منه، «نطالب الحكومة الشرعية والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان في العالم بالتدخل الفوري لوضع حل عاجل وحاسم لمسألة اختطاف الصحفيين غير الشرعية، وإيقاف التعذيب الذي يتعرضون له من دون أي شروط أو قيود تحد من ذلك».

وتابع البيان «توالت الشهور وانقضى عام ونصف، وزملاؤنا الصحفيون مختطفون في سجون مليشيات الحوثي، تعرضوا خلالها لأنواع من التعذيب الوحشي، لم تكن الحقيقة يوماً تهمة بحق أحد، لكنها أصبحت كذلك في قاموس جماعة الحوثي، ليثبتوا بذلك أنهم أعداء الحقيقة وأعداء الصوت والكلمة الحرة، هي ذاتها الحقيقة الناصعة التي تقول إنهم جماعة انقلبت على الدولة، وقلبت معها كل الموازين».

وأشار البيان إلى أن الحوثيين قد مارسوا «أشكالا بشعة من التعذيب الجسدي والنفسي بحق الصحفيين المختطفين في سجونها، وأكثرهم الصحفي عبدالخالق عمران الذي أصبحت صحته مهددة بالإصابة بالشلل، ولا تهمة لهم سوى أنهم صحفيون».

وأوضح البيان، أنه «وخلال فترة الاختطاف تم نقل الصحفيين بين خمسة سجون مختلفة وفي كل سجن يبدأ التحقيق معهم مجدداً كما تستخدم بحقهم أساليب تعذيب جديدة وأكثر وحشية ابتداء من سجن وحدة مكافحة الإرهاب وسجن الثورة وسجن احتياطي هبرة وسجن الأمن القومي وحالياً في سجن الأمن السياسي».

وتأتي هذه الوقفة بالتزامن مع حملة «صحفيون لا رهائن» التي أطلقت في محافظات يمنية مختلفة للتضامن مع المختطفين والمطالبة بسرعة الإفراج عنهم.

وذكر البيان، أن استمرار اختطاف الصحفيين أمر يقطع الطريق أمام أي حل سياسي أو سلمي قد يفضي إليه البلد.

ويسيطر الحوثيون والقوات الموالية لهم منذ نهاية عام 2014 على العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى، في حين يواجهون اتهامات باختطاف صحفيين معارضين لهم.