• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

رأي وتحليـل

هل بإمكان شباب المنطقة أن يعيدوا صياغة قطاع الطيران والفضاء العالمي؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 05 نوفمبر 2017

من أقوال المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان المأثورة: «إن رصيد أي أمة متقدمة هو أبناؤها المتعلمون، وإن تقدم الشعوب والأمم إنما يقاس بمستوى التعليم وانتشاره».

وفي خضم الجهود التي تبذلها الإمارات والمنطقة عموماً لتنويع اقتصاداتها وبناء مجتمعات قائمة على المعارف والعلوم، من دون شك أن نجاح منطقة الخليج العربي مقرون بالدرجة الأولى بقوة شبابها.

كما يعرف الجميع يعتبر قطاع الطيران من أبرز القطاعات التي تسهم بشكل فاعل في تنويع الاقتصاد، بينما بات قطاع الفضاء يحتل مكانة وأهمية متزايدة في عملية التحول الاقتصادي وبناء أجيال قادرة على محاكاة تحديات المستقبل، وهنا لا بد من الإشارة إلى أن أهمية قطاع الطيران تتجاوز إسهامه في الناتج المحلي الإجمالي، هذه الأهمية تتمحور حول مفهوم وقيمة التعليم المرتبطة بهذا القطاع المدفوع بالمعرفة والابتكار.

في عالم العربي، الشباب هم الفئة العمرية الأكبر نسبة، حيث يشكل السكان الذين تقل أعمارهم عن 25 عاماً 70% من سكان المنطقة. هذه القدرات الكامنة في عقول الشباب العربي تشكل وقود الابتكار والإبداع الذي من شأنه أن ينقل قطاع الطيران والفضاء إلى مراحل مغايرة، وبينما لا ينقص منطقتنا العقول الشابة التواقة لإثبات قدراتها، الحال قد لا يكون مماثلاً تحديداً في المجتمعات التي يفتقر هرمها السكاني إلى الدماء الجديدة.

وفي هذا السياق، اتخذت إيرباص الكثير من الخطوات غير المسبوقة للتعرف على المواهب الكامنة وتشجيعها وتدريبها وتمكينها لتقديم جيل من خبراء عالم الطيران والفضاء في دولة الإمارات، وإذا وسعنا نطاق رؤيتنا وتتبعنا المبادرات المحلية والإقليمية التي أطلقتها حكومات المنطقة التي تركز على الابتكار، يمكننا استنتاج أن منطقتنا تتجه وبوتيرة عالية نحو تبوؤ مكانة لافتة كحاضنة للشباب والمواهب المبدعة، وتحديداً تلك المواهب الرامية إلى إحداث بصمتها في قطاع الطيران والفضاء.

نحن في إيرباص لطالما كنا حريصين على تلمس سبل جديدة لتوجيه مواهب المستقبل في الشرق الأوسط على مختلف المستويات، الشراكات الاستراتيجية التي شكلناها مع مؤسسات وشركات مثل ستراتا التابعة لمبادلة وتقنية للطيران في المملكة العربية السعودية والهيئة العامة للطيران المدني في دولة الإمارات، كلها تؤكد أهمية ريادة الأعمال والوظائف القائمة على العلوم والمعارف والهندسة والأثر الذي ستحدثه على صياغة المستقبل. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا