• الجمعة 02 محرم 1439هـ - 22 سبتمبر 2017م

زار «واحة الكرامة»

جمال السويدي: تضحيات شهدائنا الأبرار نبراس لأبناء الوطن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 ديسمبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

قام الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجيَّة، برفقة وفد من المركز، أمس، بزيارة لـ«واحة الكرامة»، وتفقَّد نُصُب الشهيد، وميدان الفخر، وجناح الشرف، ودعا المولى عز وجل أن يتغمد شهداء الوطن الأبرار بواسع رحمته.

وأكد الدكتور جمال سند السويدي أن «واحة الكرامة» تجسِّد رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لتخليد أسماء الذين ضحَّوا بأرواحهم أثناء تأدية واجبهم تجاه الوطن.

وأضاف أن «واحة الكرامة» تمثل عنواناً للبطولة والفخر والشجاعة والوحدة، ويحتشد فيها أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة للتعبير عن فخرهم واعتزازهم بدولتهم وقيادتها وجنودها البواسل وشهدائها الأبرار.

وأشار الدكتور جمال سند السويدي إلى أن «واحة الكرامة» تجسِّد في دلالاتها العميقة أسمى معاني التضحية والولاء والوفاء والانتماء إلى وطننا الغالي، فتضحيات شهداء الوطن الأبرار باتت نبراساً يستلهم منه أبناء الوطن جميعاً كيف يكون الدفاع عنه شرفاً وانتماءً، ورفع رايته خفَّاقة عالية في ميادين الحق والواجب فخراً واعتزازاً.

وأكد أن «واحة الكرامة» تمثل معلَماً وطنياً يعكس الاعتزاز بتضحيات شهداء الوطن الأبرار وعطائهم، ويؤكد في الوقت نفسه أن دولة الإمارات العربية المتحدة، قيادةً وشعباً، لن تنسى أبداً تضحيات أبنائها الذين استشهدوا إعلاءً لقيم الإمارات ومبادئها الراسخة، فهذه التضحيات ستظل حيَّة في ذاكرة الوطن تتناقلها الأجيال، لأنها تعبِّر عن أصالة هذا الشعب، وما يتميز به من روح وطنية عالية. وتحتفي «واحة الكرامة» بشهداء الوطن، الذين قدَّموا الغالي والنفيس فداءً لدولة الإمارات العربية المتحدة، وفي طليعتهم عند مرحلة تأسيس الاتحاد سالم سهيل خميس الدهماني، الذي استُشهِد في الثلاثين من نوفمبر 1971 قبل أيام من إعلان تأسيس دولة الاتحاد عندما كان يقود جماعة مكوَّنة من ستة أفراد من قوات الشرطة الأبطال الذين دافعوا بعزَّة وبسالة عن جزيرة طنب الكبرى ضد القوات الإيرانية. وتُعَدُّ «واحة الكرامة» بتصميمها الفريد وجهة وطنية يتعرَّف من خلالها الزوار إلى تضحيات أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة وبطولاتهم وشجاعتهم في سبيل الوطن.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا