• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م

بريم غاناباثي صبي شاي أضحى أحد أشهر مالكي المطاعم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 05 نوفمبر 2017

أبوظبي (الاتحاد)

تقطعت السبل ببريم غاناباثي وصديقه الذي رافقه رحلة الهروب من الفقر المدقع من قريتهما الواقعة في تشيناي بعد وصولهما إلى محطة باندرا، عندما هرب منه الصديق وتركه وحيداً يواجه الواقع الجديد الذي رسم في مخيلته أحلاماً بالحصول على وظيفة تعينه على مواجهة البؤس والفقر.

لم يكن لدى بريم معارف أو أقارب في أو دراية بلغة أهالي المنطقة، لكنه استدل لمكان المعبد وهناك ناشد المصلين بدعمه بالمال لكي يعود إلى قريته.

لكنه رأى أن قرار العودة لقريته خاطئ فعاد عن قراره وفضل البقاء والعمل في مومباي، وبدأ العمل بداية في تنظيف الأواني في مطعم، ولكنه بعد ذلك ناشد صاحب المطعم للسماح له أن يصبح نادل، أسوة بالآخرين ممن يعملون نادلين، بيد أن مالك المطعم رفض طلبه نظراً للفروق الاجتماعية والانتمائية لكون بريم من أصول تاميلية، فما كان منه إلا الانتقال للعمل بمطعم آخر يجاور المطعم الذي يعمل به، وعرضت عليه وظيفة تقديم الشاي للعملاء.

تميز بريم بالتفاني في خدمة العملاء وأصبح يملك علاقات طيبة مع العديد منهم بسبب خدمته الممتازة، واستطاع من خلال عمله الجديد إدخال نحو 1000 روبية يومياً، وكان الدخل الذي يحققه مضاعفاً ثلاث مرات عن بقية النادلين.

في إحدى المرات التي كان يقدم فيها الشاي لأحد العملاء قدم العميل عرضاً لبريم، بمشاركته مقهى يفكر في افتتاحه «فاشي» في مومباي، وطلب منه أن يدخل معه شريكاً النصف بالنصف من خلال خبرته في إدارة المقهى، بينما يقوم المالك بتمويل المشروع بماله الخاص. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا