• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

حوّل العلاج بالأعشاب والعسل إلى علامة تجارية

ياسر عبد المجيد مستثمر في «صيدلية الطبيعة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 05 نوفمبر 2017

ريم البريكي (أبوظبي)

تعلم ياسر أحمد عبدالمجيد، خبير الطب البديل وعلوم الأعشاب، سر العمل التجاري والعلاجات بالأعشاب ومن والده الذي توارثها بدوره عن أجداده. لم يكن المشروع فقط منذ بدايته مقتصراً على الأعشاب، فقد وظف والده خبرته في تركيب المنتجات وتصنيع منتج حصري بالمركز، وذي علامة تجارية تحمل اسم الهلال الإماراتي.

ولعل أبرز ما ساهم في ازدهار المركز، الذي يعد أحد أهم مراكز العلاجات الطبية البديلة في الدولة، فاعلية المنتجات في علاج العديد من الأمراض، والمشاكل الصحية، إلى جانب حصولها على شهادة الأيزو العالمية للجودة والتي تثبت مدى جودة المنتجات خلوها من أي مواد ضارة بالصحة والسلامة العامة.

وسرد عبدالمجيد، قصة تأسيس المشروع فقال: «إن وصول المركز لصفته الحالية كانت على يد الوالد - رحمه الله - منذ ما يقارب 6 عقود، واكتسب خبرته ومعرفته بالطب البديل من الجيل السابق، وساعد حبه للأعشاب والعسل في التداوي وعلاج المشكلات الصحية على عمل مستحضرات أثبتت فاعليتها وعم صيتها معظم دول الجزيرة العربية، ودعمته البيئة الطبيعية في اليمن وجبالها والتي تعتبر مصدراً للأعشاب ذات الخصائص العلاجية النادرة، وكذلك عسلها الأشهر عالمياً، كما نعتمد على الأعشاب التي تنمو في البيئة الإماراتية والتي ساهمت في علاجات كثيرة لحالات صحية، ونحن بدورنا ورثنا حب هذه المهنة وأسرارها وتوسعنا ودرسنا وها نحن نكمل المسيرة التي بدأها الأجداد».

وقال عبدالمجيد: ما يميزنا في السوق الإرث المعرفي الكبير الذي يمتد لأكثر من 6 عقود، كما نملك وصفات نادرة لأكثر من منتج، ولدينا المعرفة اللازمة على عمل مستحضرات من الأعشاب والعسل حسب الطلب. وكذلك لدينا موردون من ملاك المزارع والمناحل في كثير من دول العالم نتعامل معهم منذ سنين طويلة.

وعن افتتاح المشروع يؤكد عبدالمجيد، أن أول افتتاح للمركز في الدولة كان في تسعينيات القرن الماضي، وهو أول مركز داخل الإمارات، وكان في إمارة عجمان ثم انتقل إلى العاصمة أبوظبي وتبعه فرع آخر في مدينة العين، حيث يتمتع المركز بالسمعة الطيبة نتيجة ثقة العملاء. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا