• الاثنين 05 محرم 1439هـ - 25 سبتمبر 2017م

القرقاوي: استشراف المستقبل في صلب معادلة التنمية

إطلاق «أكاديمية دبي للمستقبل»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 ديسمبر 2016

دبي (الاتحاد)

أكد معالي محمد القرقاوي، نائب رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب لمؤسسة دبي للمستقبل، أن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تضع استشراف المستقبل في صلب معادلة التغيير، وتعتبره محركاً أساسياً لعملية التنمية، مشيراً إلى أن توجيهات سموه تركز على انتهاج استراتيجية مرسومة لاستشراف المستقبل قائمة على بناء القدرات وإعداد المؤسسات وخلق ثقافة استشراف المستقبل ضمن كافة جوانب العمل الحكومي والخاص وفي مختلف القطاعات المرتبطة بحياة الناس.

جاء ذلك بمناسبة إطلاق «أكاديمية دبي للمستقبل»، وقال معاليه «نجحت مؤسسة دبي للمستقبل مؤخراً باتخاذ مجموعة من الخطوات المدروسة والمتمثلة في إطلاق وتنظيم العديد من المبادرات مثل: متحف المستقبل، ومكتب المستقبل، ومرصد المستقبل، ومسرعات دبي المستقبل وغيرها، عملاً بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وبهدف تحقيق مستهدفات أجندة دبي المستقبل التي أطلقها سموه كإطار عمل للمؤسسة في أبريل المنصرم، حيث تطمح المؤسسة من خلال الأجندة بأن تصبح منصة عالمية فعالة لرسم ملامح المستقبل ورافداً مهماً لتعزيز مكانة الدولة على مستوى العالم وترسيخ مكانة دبي كمركز إقليمي وعالمي في مجال استشراف وصناعة المستقبل.

وأكد معاليه أن إطلاق «أكاديمية دبي للمستقبل» يأتي استكمالاً لمسيرة المؤسسة في تحقيق أهداف الأجندة، حيث تعمل الأكاديمية على توفير برنامج تعليمي وتدريبي متكامل على أسس مستقبلية لتوفير الفرصة للمسؤولين في القطاع الحكومي وشركاء القطاع الخاص من شركات كبيرة وناشئة في دولة الإمارات والمنطقة بأكملها لاستشراف مستقبل القطاعات الاستراتيجية وتعزيز قدرتهم على اتخاذ القرارات وتخطيط الاستراتيجيات ورسم السيناريوهات المستقبلية من خلال برامج تعليمية وتدريبية قائمة على أسس علمية ومعايير عالمية.

وأضاف معاليه «تتميز البرامج المطروحة بعدم تركيزها على استخدام أدوات استشراف المستقبل فحسب وإنما دمج أدوات التصميم والنمذجة المستقبلية مما يعزز قدرات منتسبيها ليس فقط في مجال التخطيط الاستراتيجي واستشراف المستقبل وتحديد متغيراته وآثارها، وإنما لتصميم الحلول والنماذج والمفاهيم الممكنة للتعامل مع هذا المستقبل بالشكل الأمثل». وتطرح الأكاديمية برنامجاً تعليمياً متكاملاً يقوم على 3 مسارات رئيسية، وهي برنامج التعليم التنفيذي ودبلوم تصميم المستقبل، وماجستير علوم المستقبل التطبيقية. ومن المقرر أن تستقبل أكاديمية المستقبل أكثر من 500 منتسب من القطاع الحكومي والشركاء من القطاع الخاص والأفراد من دولة الإمارات والمنطقة.

كما ستطرح الأكاديمية مجموعة من المسارات الفرعية والقائمة على التعليم التنفيذي التخصصي لمجالات مرتبطة بالثورة الصناعية الرابعة، ونماذج الأعمال الجديدة مثل «البلوك تشين»، والذكاء الصناعي والتعلم العميق والتكنولوجيا الحيوية وغيرها.

من جانبه أكد سيف العليلي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل أن إطلاق أكاديمية دبي للمستقبل يأتي استكمالاً لدور المؤسسة في تعزيز قدرات الأفراد في مجال استشراف المستقبل، وكذلك تعزيز قدرات المؤسسات في مجال الجاهزية للمستقبل، وتحديد فرصه وتحدياته، كما أن الأكاديمية الجديدة ستلعب دوراً رئيسياً في تعزيز مكانة دولة الإمارات ودبي كمركز للتعليم والتدريب وبناء القدرات في هذا المجال الاستراتيجي».

من ناحيتها أشارت مها خميس المزينة، مديرة مشاريع بمؤسسة دبي للمستقبل، إلى أن البرامج التعليمية المطروحة هي برامج قائمة على مناهج مبتكرة، تم تصميمها بالشراكة مع مؤسسات وخبراء عالميين متخصصين في مجال استشراف المستقبل مثل جامعة ستانفورد، ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، ومعهد ارديتوس، ومؤسسة «ثنك» ومؤسسة «تشينجست» المتخصصة في مجال التعليم التنفيذي لاستشراف المستقبل، مما يمّكن الأكاديمية من إضافة رافد جديد لمنظومة التعليم والتدريب وإعداد القيادات في الدولة والمنطقة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا