• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بناء على تنسيق معلوماتي بين أجهزة الأمن في البلدين

اعتقال 3 أشقاء سعوديين متورطين بتفجير المسجد في الكويت

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 يوليو 2015

الرياض، الكويت (وكالات) أعلن في كل من الرياض والكويت أمس تمكن سلطات الأمن السعودية بناء على تنسيق معلوماتي مع أجهزة الأمن الكويتية من ضبط متهمين سعوديين شاركوا في حادث التفجير الإرهابي الذي وقع يوم 26 يونيو الماضي بمسجد الإمام الصادق وادى إلى استشهاد 26 شخصاً وإصابة 227 آخرين. ففي الرياض، صرح المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية بأنه تم إلقاء القبض على ثلاثة أشقاء على صلة بتفجير مسجد الإمام الصادق بالكويت. وأوضح المتحدث في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس) في ساعة مبكرة من صباح أمس أن التحريات المشتركة وتبادل المعلومات بين الجهات الأمنية المختصة بالمملكة والكويت أسفرت عن الاشتباه القوي بعلاقة ثلاثة أشقاء سعوديين بأطراف الجريمة، اثنان منهم من مواليد دولة الكويت، ولهم ارتباط بشقيق رابع يتواجد في سوريا ضمن عناصر تنظيم داعش. وأضاف أنه تم بالتنسيق مع الجهات الأمنية بدولة الكويت القبض على أحدهم لتواجده بالكويت وجار ترتيب تسليمه للجهات الأمنية بالمملكة، كما تم القبض على آخر بمحافظة الطائف. وأسفرت الجهود الأمنية في متابعة الثالث برصد تواجده بمنزل بحي المضخة بمحافظة الخفجي حيث تمت محاصرته، وأثناء مباشرة رجال الأمن في إجراءات القبض عليه بادر بإطلاق النار باتجاه رجال الأمن، مما اقتضى التعامل مع الموقف بموجب الأنظمة وتبادل إطلاق النار معه واقتحام المنزل بعد تحصنه فيه والقبض عليه. وقد نتج عن تبادل إطلاق النار إصابة اثنين من رجال الأمن ونقلهما إلى المستشفى. من جانبها، قالت وزارة الداخلية الكويتية في بيان صحفي أمس إن المتهمين قاموا بتوصيل المتفجرات للمتهم عبدالرحمن صباح عيدان مضيفاً أن التحليلات والتحقيقات اللازمة أظهرت أن المتفجرات هي من نفس النوع التي استخدم في حادثتي التفجير الإرهابي بمنطقتي الدمام والقطيف بالسعودية. وأضاف البيان أن المتهمين السعوديين هما شقيقان يدعى الأول ماجد عبدالله محمد الزهراني والثاني محمد عبدالله محمد الزهراني ولهما شقيق ثالث كان في الكويت وتم تسليمه للسلطات السعودية وآخر موجود في سوريا «ضمن تنظيم داعش الإرهابي». وأوضح أن المتهمين المذكورين دخلوا الكويت عن طريق منفذ النويصيب عصر يوم الخميس الموافق 25 يونيو الماضي وسلموا المتفجرات في صندوق (ايس بوكس) للمتهم عبدالرحمن صباح عيدان سعود في منطقة النويصيب مضيفا أن المتهمين غادروا الكويت مباشرة بعد عملية التسليم للمتهم عبد الرحمن الذي التقي بالإرهابي فهد القباع لتنفيذ العملية في اليوم التالي. وذكر أنه وفق المعلومات الأمنية الكويتية السعودية المشتركة تم ضبط المتهم الأول ماجد الزهراني بمنطقة الطائف امس الأول كما تم ضبط المتهم الثاني محمد الزهراني في اليوم نفسه أيضاً بمنطقة الخفجي بعد تبادل إطلاق النار مع رجال الأمن السعودي مما أدى إلى إصابة اثنين من رجال الأمن السعودي. وقال البيان إنه تم ضبط «سيارة نوع هوندا اكورد وهي المركبة التي استخدمت من قبل المتهمين في نقل المتفجرات للكويت». وأشادت الوزارة بالتعاون المتميز والوثيق والتنسيق المشترك مع السلطات السعودية ورجال الأمن والذي اسفر عن ضبط باقي عناصر المتهمين. وأعربت وزارة الداخلية عن تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين من رجال الأمن داعية الله عز وجل أن يحفظ الشعبين الشقيقين ويجنبهم كل مكروه. وكان التفجير الذي تبناه تنظيم داعش الإرهابي أعنف هجوم للمتشددين في الكويت والأكثر دموية في أي من دول الخليج العربية الست منذ القضاء على حملة تفجيرات نفذها تنظيم القاعدة في السعودية قبل نحو عقد من الزمن. وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية الاعتداءات في الكويت والسعودية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا