• الثلاثاء 28 ذي الحجة 1438هـ - 19 سبتمبر 2017م
  07:00     ترامب: الاتفاق النووي مع إيران هو مصدر "إحراج"        07:01     ترامب يتوعد أمام الأمم المتحدة بسحق "الإرهاب الإسلامي المتطرف"        07:02    ترامب: حان الوقت لفضح الدول التي تدعم جماعات مثل القاعدة وحزب الله        07:02     ترامب: زعيم كوريا الشمالية يقوم بـ"مهمة انتحارية"        07:03    ترامب: سنوقف "الإرهاب الإسلامي الأصولي" لأننا لا نستطيع السماح له بتدمير العالم بأسره        07:06    ترامب يقول إنه يدعم إعادة توطين اللاجئين في أٌقرب مكان من بلادهم    

المعارضة تتمسك بالقرارات الدولية لحل أزمة سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 ديسمبر 2016

عواصم (وكالات)

انتقدت المعارضة السورية «وثيقة موسكو الثلاثية» الصادرة أمس الأول عن اجتماع وزراء خارجية ودفاع روسيا وتركيا وإيران وصفت بأنها ستساعد على التوصل إلى اتفاق بين نظام الرئيس الأسد والمعارضة، ورفضت تقرير مصير السوريين دون حضور المعنيين بأمرهم، مؤكدة تمسكها بالقرارات الدولية لحل الأزمة.

وقال رئيس وفد الهيئة العليا للمفاوضات السورية أسعد الزعبي، إن أي تحرك دبلوماسي يجب ألا يخرج عن إطار عمل مجلس الأمن الدولي، وألا يتعارض مع مصلحة الشعب السوري، مبيناً أن هناك «اجتماعات قائمة على مصالح دول بعينها»، ولا مجال لاستئناف المفاوضات مع النظام في الوقت الحالي.

وخرج لقاء موسكو الذي ضم أمس الأول، وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ونظيريه الركي مولود جاويش أوغلو، والإيراني محمد جواد ظريف، بجانب وزراء الدفاع في البلدان الثلاثة، بما سمي «إعلان موسكو» الذي اعتبرته الأطراف المشاركة «خارطة طريق» لحل الأزمة السورية، وأكدت التزامها بتنفيذ بنودها. وأعلن لافروف أنه أبلغ هاتفياً نظيره الأميركي جون كيري، بنتائج المشاورات الروسية الإيرانية التركية، بشأن الأزمة السورية.

وقللت واشنطن من شأن غيابها عن محادثات موسكو، قائلة إن هذا ليس «تجاهلاً» لها ولا يعكس تقلص النفوذ الأميركي في الشرق الأوسط. وشدد المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي الليلة قبل الماضية، على ضرورة مواصلة المشاورات بين أطراف الأزمة تحت «رعاية أممية».

وأكد المتحدث أن الطرف الأميركي ليس قلقاً من ماهية المكان الذي ستجرى فيه المشاورات، بل، بالدرجة الأولى، من ضرورة إقناع دمشق ومعارضيها بالجلوس حول طاولة المفاوضات. وقال كيربي «لا نزال مقتنعين بأن هذا الأمر يجب تطبيقه تحت إشراف أممي، وإن المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا وفريقه هم الوسطاء المناسبون لإدارة هذه المشاورات».