• الجمعة 02 محرم 1439هـ - 22 سبتمبر 2017م

«الديمقراطية» تقترب من مقر وسجن «داعش» غرب الرقة

مقتل 14 جندياً تركياً و138 داعشياً بمعارك «الباب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 ديسمبر 2016

عواصم (وكالات)

حققت «قوات سوريا الديمقراطية» المدعومة أميركياً تقدماً كبيراً في الريف الغربي للرقة، أبرز معقل «لداعش» في سوريا، بعد سيطرتها على عشرات القرى والمزارع، وباتت على بعد 8 كلم عن سد الفرات حيث يوجد مقر لأبرز قياديي التنظيم الإرهابي، ويعتقد بوجود سجن يضم سجناء بارزين بينهم رهائن غربيون. ويقع السد على بعد 500 متر من مدينة الطبقة الاستراتيجية، حيث يقيم أبرز قياديي التنظيم الإرهابي، ويبعد نحو كلم عن مدينة الرقة.

بالتوازي، أحرز مقاتلو الجيش الحر المنخرطون في عملية «درع الفرات بدعم تركي أمس، تقدماً كبيراً في المعارك ضد «داعش» شمال سوريا، بدخولهم مدينة الباب آخر معقل حضري للتنظيم الإرهابي في ريف حلب الشرقي، بانتزاعهم السيطرة على جبل عقيل الاستراتيجي ومستشفى الحكمة شمال غرب المدينة بعد تحرير طريق حلب- الباب.

إلى ذلك أكد الجيش التركي أن مقاتلاته دمرت 48 هدفاً «لداعش» وأوقعت 138 قتيلاً من مسلحيه بمعركة الباب، مضيفاً أنه تكبد 14 قتلى و33 جريحاً بالاشتباكات. وذكر قائد عسكري في «لواء السلطان مراد» المشارك في «درع الفرات» أن «قوات الثوار سيطرت صباح أمس، على جبل عقيل الاستراتيجي ومستشفى الحكمة شمال غرب مدينة الباب، بعد معارك عنيفة مع مسلحي «داعش»، وبعد السيطرة على جبل عقيل أصبحت المدينة «ساقطة نارياً». وأكد القائد العسكري نفسه، مفضلاً عدم ذكر اسمه، أن «الثوار سيطروا أيضاً على طريق حلب-الباب غرب مدينة منبج بإسناد قوي من المدفعية التركية».

وأفاد بيان لرئاسة الأركان التركية بأن السيطرة على جبل عقيل والمستشفى الواقع على سفحه والتي يستخدمها «داعش» منذ فترة طويلة كمخزن للأسلحة والذخيرة، فإن مدينة الباب باتت تحت مرمى النيران، وفور انتزاع السيطرة عليها، ستنكسر هيمنة التنظيم الإرهابي على المنطقة.

وأضاف أن التنظيم المتشدد يستخدم بكثافة المهاجمين الانتحاريين والسيارات الملغومة. وأعلن الجيش التركي وفاة جندي له متأثراً بجروح أصيب بها في اشتباكات مع عناصر «داعش» بمحيط الباب ليرتفع عدد قتلاه إلى 14. وفي وقت سابق أمس، أعلن الجيش نفسه، مقتل 3 جنود وإصابة 15 آخرين باشتباكات حول مدينة الباب.

من جانبه، أفاد المرصد السوري الحقوقي بأن القصف التركي العنيف تسبب في سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى.