• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م
  01:26    الحريري: الفترة الأخيرة كانت صحوة للبنانيين للتركيز على مصالح البلاد وليس على المشاكل من حولنا    

مؤتمر وزراء الإعلام في جدة يؤكد ضرورة التصدي لـ«الإسلاموفوبيا»

استنكار إسلامي لاستهداف مليشيات الحوثي وصالح مكة المكرمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 ديسمبر 2016

جدة (وكالات)

استنكر المؤتمر الإسلامي لوزراء الإعلام العمل الإجرامي الذي أقدمت عليه مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية ومن يقف وراءها إطلاق صاروخ باليستي باتجاه مكة المكرمة اعترضته قوات الدفاع الجوي السعودية، ودمرته قبل وصوله دون أضرار، ووصفه بأنه تعد صارخ على مشاعر المسلمين واستهانة بمقدساتهم كما يعد تعدياً على سيادة المملكة العربية السعودية. وأكد «إعلان جدة» الصادر في ختام أعمال الدورة الـ11 للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي على ما ورد في البيان الختامي للاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية الذي طالب بوقفة جماعية ضد هذا الاعتداء الآثم ومن يقف وراءه.

وقال وزير الثقافة والإعلام السعودي عادل الطريفي «يواجه أشقاؤنا في اليمن أزمة نتجت عن محاولة اختطاف مليشيات الحوثي وصالح البلاد عبر انقلاب أدى إلى ويلات، ومما لا شك فيه فإن الإرادة الدولية قد أكدت مراراً وتكراراً أنه لا مفر إلا أن ينصاع الحوثيون وأتباعهم إلى إرادة الشعب ولو بعد حين». وأكد المؤتمر الذي انعقدت دورته تحت شعار «الإعلام المتجدد في مواجهة الإرهاب والإسلاموفوبيا» أهمية التصدي للحملة الشرسة التي تشن على الدين الإسلامي لا سيما ما يتعلق بظاهرة رهاب الإسلام (إسلاموفوبيا)، وشدد على أن معالجة موضوع (الإسلاموفوبيا) ينطلق من أهمية تبيان حقيقة الدين الإسلامي السمح بطريقة مدروسة وفعالة أمام المتلقي الأجنبي.

وشدد الإعلان على أهمية التعاون ما بين الدول الأعضاء في تطوير الآليات الإعلامية لمحاربة الإرهاب، مندداً بكل مظاهر العنف والتطرف والغلو والإرهاب التي تشوه الرسائل النبيلة للثقافات الإنسانية. وأكد أهمية دور الإعلام القائم على المبادئ الإسلامية والخطاب المعتدل في المواجهة الحازمة والناجحة للحملات الإعلامية التي تسعى إلى المس بالمقدسات وإشاعة الكراهية والتمييز ضد المسلمين والخلط بين الإسلام دين السلام والرحمة وبين ظاهرة العنف والإرهاب المرفوضة رفضاً باتاً والمدانة بشدة.

واعتمد المشاركون بالإجماع مشروع قرار تقدم به الوفد السعودي بشأن دور الإعلام في مكافحة الإرهاب والذي ناشد وسائل الإعلام والمفكرين تسليط الضوء على كون ظاهرة الإرهاب ظاهرة اجتماعية عالمية لها أسبابها وأنماطها وإنها ليست ظاهرة دينية. داعيا الدول الأعضاء إلى إدانة وتجريم أي وسيلة إعلامية تروج وتحرض على الإرهاب وكذلك الأفراد والجهات الذين يستغلون منصات التواصل الاجتماعي لدعم الإرهاب».