• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تظاهرة أمام البرلمان المغربي ضد التطرف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 يوليو 2015

الرباط (أ ف ب)

تجمع أكثر من 500 مغربي ومغربية الليلة قبل الماضية أمام مقر البرلمان المغربي وسط العاصمة الرباط للاحتجاج على "تصاعد التطرف" و"دفاعاً عن الحريات"، على خلفية متابعة فتاتين بتهم الإخلال بالحياء العام بسبب ارتداء تنورة. واحتج المغاربة بعد تعبئة على شبكة الفيسبوك، حيث تجمع النشطاء وممثلون عن جمعيات المجتمع المدني منددين بمحاكمة القضاء للأشخاص بسبب حرياتهم الفردية، وبـ"تصاعد التطرف والخطاب الاخلاقي خارج منطق القانون" . ورفع المحتجون عدداً من الشعارات تشير الى المغرب كـ"بلد للتسامح والحريات"، وتطالب بـ"بلد للأنوار وليس بلدا للظلمات".

وأجلت المحكمة الابتدائية في مدينة أغادير السياحية جنوب المغرب حتى 13 يوليو القادم النطق في قضية الشابتين، وهما في العشرينات من العمر وتعملان في مجال تصفيف الشعر وكانتا متجهتين قبل يوم من شهر رمضان الى عملهما مرورا بأحد الأسواق الشعبية، حينما تعرضتا للتحرش. ولما رفضت الفتاتان الاستجابة للمتحرشين، حسب شهادتهما لوسائل الإعلام المغربية، تجمهر عليهما التجار ورشقوا المحل الذي كانتا بداخله بالحجارة بحجة أنهما تلبسان "لباسا عاريا" (تنورة)، وتم استدعاء الشرطة التي اعتقلتهما قبل أن تقوم بتسريحهما صباح اليوم الموالي وتقرير متابعتهما. وتوالت في الآونة الأخيرة في المغرب القضايا المتعلقة بالمثليين. وقضت محكمة في الرباط في 19 مايو بحبس شابين مغربيين أربعة أشهر مع النفاذ وبدفع غرامة مقدارها 500 درهم (45 يورو) لكل واحد منهما بتهمتي "الشذوذ الجنسي" و"الإخلال العلني بالحياء". وكانت مدينة الدار البيضاء قد احتضنت ليلة الأحد الاثنين وقفة مماثلة شارك فيها عشرات الأشخاص للمطالبة بتعزيز ثقافة الحريات والحقوق، والتنديد بالتدخل في حرية اختيار المواطنات للباسهن.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا