• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م
  02:16    الجبير في مؤتمر المعارضة السورية بالرياض: لا حل للأزمة دون توافق سوري        02:25    وسائل إعلام في زيمبابوي: خليفة موجابي سيؤدي اليمين الدستورية الجمعة    

مسيرة الحياة البرلمانية شهدت محطات مهمة تترجم برنامج رئيس الدولة للتمكين السياسي

‬«الوطني الاتحادي» أقر 602 مشروع قانون خلال 16 فصلاً تشريعياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 نوفمبر 2017

أبوظبي (الاتحاد)

شهدت مسيرة المجلس الوطني الاتحادي في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، محطات مهمة لتمكين المجلس من ممارسة اختصاصاته الدستورية في مناقشة مختلف القضايا التي لها علاقة بالوطن والمواطنين، وتعزيز نهج الشورى ومشاركة المواطنين في صنع القرار، وذلك تنفيذاً لبرنامج التمكين الذي أطلقه سموه عام 2005م.

وساهم المجلس على مدى أكثر من أربعة عقود من خلال ممارسة اختصاصاته الدستورية في تطوير المنظومة التشريعية التي طالت جميع القطاعات، وتبنى التوصيات خلال مناقشة مختلف القضايا الوطنية، فقد أقر المجلس على مدى «571» جلسة عقدها خلال ستة عشر فصلاً تشريعياً «602» مشروع قانون، وناقش «311» موضوعاً عاماً تبنى بشأنها توصياته، ووجه «760 سؤالاً إلى ممثلي الحكومة، وأصدر «75» بياناً.

وبفضل دعم القيادة الحكيمة للمجلس الوطني الاتحادي، استطاعت هذه التجربة أن تعطي نموذجاً خاصاً في الممارسة الديمقراطية، وتعزيز نهج الشورى، حيث تميزت مسيرة المشاركة والعمل البرلماني في دولة الإمارات بالوعي لكونها نابعة من ظروف واحتياجات دولة الإمارات، منذ عقد المجلس أولى جلساته بتاريخ 12 فبراير 1972، ‬وذلك ‬ترجمة ‬لقناعة ‬المغفور ‬له ‬بإذن ‬الله ‬تعالى ‬القائد ‬المؤسس ‬الشيخ ‬زايد ‬بن ‬سلطان ‬آل ‬نهيان، ‬طيب ‬الله ‬ثراه، ‬بأهمية ‬مشاركة ‬المواطنين ‬في ‬قيادة ‬العمل ‬الوطني ‬وتحمل ‬مسؤولياتهم، ‬حيث ‬كان ‬يعتبر ‬المجلس ‬أحد ‬المؤسسات ‬الدستورية ‬التي ‬من ‬خلالها ‬تترسخ ‬وتتجسد ‬الممارسة ‬السياسية ‬والمشاركة ‬في ‬عملية ‬البناء ‬والتنمية.

وأعلن صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، في كلمته بمناسبة اليوم الوطني الرابع والثلاثين في الثاني من ديسمبر 2005م «أن المرحلة القادمة من مسيرتنا وما تشهده المنطقة من تحولات وإصلاحات تتطلب تفعيلاً أكبر لدور المجلس الوطني الاتحادي وتمكينه ليكون سلطة مساندة ومرشدة وداعمة للمؤسسة التنفيذية، وسنعمل على أن يكون مجلساً أكبر قدرة وفاعلية والتصاقاً بقضايا الوطن وهموم المواطنين، تترسّخ من خلاله قيم المشاركة الحقة ونهج الشورى من خلال مسار متدرج منتظم، قررنا بدء تفعيل دور المجلس الوطني عبر انتخاب نصف أعضائه من خلال مجالس لكل إمارة، وتعيين النصف الآخر، بادئين مسيرة تكلل بمزيد من المشاركة والتفاعل من أبناء الوطن».

وتضمن برنامج تمكين المجلس الوطني الاتحادي إجراء التعديل الدستوري رقم «1» لسنة 2009م، وتعزيز مشاركة المرأة عضوة وناخبة، وتنظيم انتخابات لعضوية المجلس، والتي جرت خلال الأعوام 2006 و2011م و2015م، والتي تم خلالها زيادة أعداد الهيئات الانتخابية من ما يقارب من سبعة آلاف عام 2006 في أول تجربة انتخابية إلى ما يقارب من 224 ألف ناخب عام 2015م. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا