• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

وزير الداخلية يعلن القبض على خلية «خطيرة جداً»

تونس: توقيف 1000 شخص منذ هجمات باردو

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 يوليو 2015

تونس(وكالات)

أعلنت الحكومة التونسية أمس عن توقيف أكثر من 1000 شخص خلال عمليات مكافحة الإرهاب منذ شهر مارس الماضي من بينهم 120 موقوفاً يشتبه بضلوعهم في أعمال إرهابية. وقال الوزير المكلف بالعلاقات مع الهيئات الدستورية والمجتمع المدني كمال الجندوبي، في مؤتمر صحفي مع ممثلي وسائل الإعلام الأجنبية أمس في قصر الحكومة بالقصبة إن الأجهزة الأمنية أوقفت المئات منذ الهجوم على متحف باردو في مارس الماضي والذي أوقع 21 قتيلا من السياح وعون أمن تونسي. وأضاف الجندوبي، الذي يرأس خلية الاتصال التي أحدثتها الحكومة بعد هجوم سوسة، أن 120 عنصرا يشتبه بضلوعهم في أعمال إرهابية. وكشف الهجوم الدامي، الذي استهدف «ريو امبريال مرحبا» في سوسة وأوقع أكبر حصيلة من القتلى في تاريخ العمليات الإرهابية بتونس (38 قتيلا) أغلبهم من البريطانيين، عن تقصير في حماية النزل والشريط البحري. وأفاد الجندوبي بأن تحقيقا داخليا سيحدد المسؤوليات وسيتم على أثره اتخاذ الإجراءات اللازمة إزاء كل تقصير مهني.

ودفعت الحكومة بأكثر من 1300 عنصر مسلح لحماية المناطق السياحية على الشريط الساحلي. كما جندت 600 عنصر إضافي من الحرس البحري لدعم جهود الشرطة السياحية المسلحة على الشواطئ، بحسب ما ذكر الجندوبي أمس.

ومن بين الإجراءات الأخرى العاجلة أغلقت قوات الأمن 44 مسجدا غير خاضع لسلطة الدولة ويشتبه بترويجها لخطابات متشددة ومسجدين في طور البناء على نحو مخالف للقوانين.

وأعلن الرئيس الباجي قائد السبسي السبت الماضي حالة الطوارئ في البلاد لمدة شهر لتعزيز جهود الجيش والأمن في مكافحة الإرهاب، محذرا في الوقت نفسه من انهيار الدولة في حال تكرر هجوم سوسة. وطالب السبسي بتعبئة شعبية ومساعدة دولية لمواجهة الإرهاب.

إلى ذلك قال وزير الداخلية التونسي ناجم الغرسلي أمس إن الوحدات الأمنية تمكنت من إيقاف خلية إرهابية «خطيرة جدا» وحجز كامل معداتها.

وصرح الغرسلي للصحفيين عقب جلسة استماع سرية أمام لجنة التشريع العام في البرلمان بأن الأمن أوقف جميع عناصر الخلية الإرهابية مساء أمس الأول والمعدات التي كانوا ينوون استخدامها في هجمات إرهابية. وقال الوزير إن الخلية «وصلت إلى مرحلة لتنفيذ عمليات إرهابية».

وقال الغرسلي:هناك ألم كبير لما حدث في سوسة. يجب أن نثق في المؤسسة الأمنية والعسكرية وهي تعمل بأقصى إمكانياتها ولكن لا يمكن ضمان نسبة صفر من المخاطر. وكشف الوزير عن أن الأمن تمكن أيضا قبل أحداث سوسة الإرهابية من إيقاف عدد من الخلايا النائمة التي كانت تستعد لتنفيذ عمليات إرهابية مع حجز معداتها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا