• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م

بن لادن بمذكراته: ارسلوا أفكاري إلى قطر فهي المؤهلة لحمل المسؤولية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 نوفمبر 2017

أبوظبي (مواقع إخبارية)

في مفاجأة من العيار الثقيل، جاءت في مذكرات أسامة بن لادن، التي أفرجت عنها يوم الأربعاء الماضي المخابرات الأميركية، دون أسامة بن لادن أنه يحتاج إلى نقل أفكاره حول «الثورات العربية» إلى نجله حمزة، والذي من المفترض أن يذهب إلى قطر، مادحاً قطر وقائلا «ثبت أنها هي الجهة المؤهلة لتحمل هذه المسؤوليات، وهي الجهة الأسلم لتلافي الأزمات».

وقال موقع «اليوم السابع» المصري: تظهر المذكرات التي جاءت في 225 صفحة، وعثرت عليها المخابرات الأميركية خلال الغارة التي قادتها على منزل أسامة بن لادن في منطقة أبوت أباد في باكستان والتي أدت لمقتله، وذلك في مايو من عام 2011، اهتمام أسامة بن لادن المطلق بثورات الربيع العربي والتي احتلت أحداثها أغلب المذكرات، وكذلك اهتمامه البالغ بالثورة الليبية ودعمه بعض الفصائل المقاتلة هناك، وتواصله مع أفراد مجموعاته المختلفة أثناء الثورات.

وفيما يتعلق بقطر، كشفت الوثائق الجديدة عن نصائح وجهها بن لادن لنجله حمزة، بمغادرة إيران إلى قطر، لدراسة العلوم الشرعية حتى يتمكن من مقاومة التشكيك في الجهاد وترسيخ قناعته، على حد تعبيره. كما نصح في رسالة كتبها إلى ثلاثة من أبنائه وإحدى زوجاته، بترك ممتلكاتهم في إيران والتوجه إلى قطر.

كما اعتمد بن لادن على الجزيرة بشكل أساسي في متابعة الأخبار الخاصة بأفرع التنظيم الأخرى في البؤر المختلفة حول العالم، وكان ينتهج منهج القناة القطرية الإعلامي في الهجوم الشرس على دول الخليج خاصة، والدول العربية بشكل عام.

وكشفت بعض الوثائق عن قيام بن لادن شخصياً بالعمل على فيديوهات خاصة لنشر الفوضى باستخدام تأويلات وأحاديث محرفة. وكان بن لادن شخصياً يستعمل التكفير والمنطق المتشدد في تفسير نظم عيش المجتمعات العربية، والتي دائماً ما كان يحاول أن يظهرها بشكل مقاطع فيديو على طريقة قناة الجزيرة.

وجدير بالذكر أن وكالة المخابرات المركزية الأميركية نشرت نحو 470 ألف ملف وجُدت في جهاز الكمبيوتر الخاص بزعيم تنظيم القاعدة الإرهابي أسامة بن لادن الذي تمت مصادرته خلال مداهمة مخبئه في 2011.