• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م

أوصى بتشجيع المواطنين على الاستفادة من خبرات سوق العمل

«ملتقى الموارد»: 200 وظيفة متاحة في القطاع الخاص

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 ديسمبر 2016

محمد صلاح (رأس الخيمة)

أوصى ملتقى أفضل ممارسات الموارد البشرية في رأس الخيمة، أمس، بضرورة تشجيع المواطنين على العمل في القطاع الخاص لإكساب هذه الكوادر الخبرات اللازمة التي يتمتع بها هذا القطاع، وذلك قبل الالتحاق بالوظائف الحكومية، وأكد المشاركون في الملتقى أن تحقيق سعادة الموظفين أصبح محوراً للتنافس بين القطاعين العام والخاص اللذين يتنافسان في جذب الموظفين ذوي المهارات والقدرات الأعلى لتحقيق الأهداف المطلوبة.

وأوضح عيسى الملا، رئيس تطوير الكوادر الوطنية بهيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، أن برنامج الإمارات لتطوير الكوادر الوطنية يهدف إلى تحقيق هدفه المتمثل في زيادة مشاركة المواطنين بالقطاع الخاص عن طريق رفع الوعي، وإقناع الشركات بالفوائد الاستراتيجية المتمثلة في توظيف مواطني الدولة عبر إقناعهم بالمزايا والفرص التي يتميز بها القطاع الخاص مثل: الرواتب الأعلى على المدى الطويل، وزيادة الخبرات والفرص الأفضل للتطور الوظيفي، والاستفادة من أفضل تكنولوجيا الممارسات العالمية.

وأوضح أن تحقيق مثل هذه الأهداف يتطلب تزويد المواطنين بالمهارات المطلوبة، مشيراً إلى أن برنامج الإمارات للكوادر الوطنية ومنذ إنشائه في عام 2005 حقق التوقعات كافة في مجال تدريب وتوظيف الشباب والفتيات من المواطنين، حيث سعى البرنامج لتأهيل هؤلاء الشباب في مجالات عديدة ومتنوعة، كما ركز على تغيير الأفكار المسبقة لديهم حول العمل في القطاع الخاص، لكون غالبية هؤلاء الشباب كانوا يعتقدون أن العمل في القطاع الخاص لا ضمانة له في المستقبل، لافتاً إلى أن البرنامج وضع في عام 2006 خطة لجذب أكبر عدد من الرعاة لتوفير البرامج التدريبية للشباب والفتيات، وتم عقد العديد من الاتفاقيات مع هؤلاء الرعاة لتوفير البرامج التدريبية للشباب والفتيات، وتم عقد العديد من الاتفاقيات لتعيين هؤلاء الشباب بعد انتهاء فترة تدريبهم.

وأضاف: منذ عام 2005 وحتى الآن جرى تعيين 13.500 مواطن ومواطنة بالقطاع الخاص، ومنذ بداية العام الجاري وحتى الآن جرى تعيين 1650 مواطناً عبر البرنامج، من بينهم 840 مواطناً في البنوك والمصارف، وفي الضيافة 102 مواطن، والقطاعات شبه الحكومية 260، وتجارة التجزئة 448.

وأكد الملا أن هناك صعوبات ومعوقات لتحقيق نسب توظيف كبيرة به، من بينها عدم جدية قطاع التأمين لتوظيف الباحثين عن عمل من المواطنين، وعدم توفير هذه المؤسسات للحافز المادي، مشيراً إلى أن هناك صعوبات، خاصة بالباحثين عن عمل من بينها: عدم الالتزام بحضور المقابلات، عدم الجدية في البحث عن الوظيفة، قلة الوعي المهني بأهمية العمل، تذمر بعض الباحثين عن عمل حول ساعات العمل الطويلة وقلة الحافز المادي، وبعد المكان في القطاع الخاص. وأكد لنجاح أي عملية توظيف أو توطين فإننا نحتاج إلى ثلاث ركائز أساسية هي: التعليم الجيد، والاقتصاد المتنوع والقوي والتشريعات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا