• الأربعاء 29 ذي الحجة 1438هـ - 20 سبتمبر 2017م

400 سفير للتوعية بقضايا البيئة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 ديسمبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

ترسخ هيئة البيئة في أبوظبي، الإحساس بالمسؤولية والواجب تجاه المجتمع والبيئة من خلال شبكة من السفراء البيئيين وصل عددهم العام الحالي إلى 400 سفير بيئي شاركوا حتى الآن في العديد من الفعاليات والرحلات الميدانية التي نظمتها الهيئة لزيادة وعيهم بالقضايا البيئية ذات الأولوية وتفعيل دورهم في المحافظة على البيئة وحمايتها. وتضم الشبكة أفراداً ومجموعات، بما فيهم متطوعين من القطاعين الحكومي والخاص، ممن أبدوا رغبة والتزام ببذل الجهد والمشاركة في تحمل مسؤولية حماية البيئة والمحافظة عليها.

وتهدف هيئة البيئة من خلال برنامج السفراء البيئيين إلى إثراء السلوك البيئي الإيجابي للأفراد، والارتقاء بخبراتهم وقدراتهم وتوعيتهم بأهمية بناء مجتمع يحقق مفهوم التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة، وتشجيع الأفراد، وبخاصة الشباب، للعمل بالشراكة مع هيئة البيئة كمواطنين فاعلين وقادرين على المساهمة في بناء المجتمعات المستدامة والحفاظ على البيئة.

وقالت خنساء البلوكي، مدير قسم المجتمعات المستدامة في هيئة البيئة في أبوظبي: «برزت فكرة شبكة السفراء البيئيين من إيماننا العميق بأن المسؤولية البيئية هي مسؤولية مشتركة، ونحن نركز جهودنا حالياً على الجيل القادم، ونطمح بتزويده بالأدوات والمعرفة اللازمة ليتمكن من فهم أهمية الاستدامة البيئية، والدور الحساس الذي نلعبه سوياً في ضمان بناء مستقبل مستدام».

وأضافت، أن الهيئة تسعى من خلال هذه الخطوة إلى المساهمة في بناء مجتمع مهتم وواع بحجم استهلاكه للموارد الطبيعية، وتوحيد جهود الشباب وترسيخ قيمة الإحساس بالمسؤولية والواجب تجاه الوطن والمجتمع والبيئة كما تتيح للشباب الفرصة إلى بناء مهاراتهم وتعزيز معرفتهم من خلال التطوع البيئي.

وفي إطار برنامج تطوير المتطوعين ولزيادة وعيهم بالقضايا البيئية، قامت الهيئة بتنظيم ورش العمل، الرحلات الميدانية، المعلومات البيئية والمشاركة في الفعاليات البيئية، كما أتاحت هيئة البيئة في أبوظبي للسفراء البيئيين فرصة التطوع في محمية الوثبة للأراضي الرطبة، بما أتاح الفرصة للمتطوعين للتعرف على الجهود التي تبذلها الهيئة في مجال المحافظة على التنوع البيولوجي في إمارة أبوظبي.

وقال جمعة عبدالله، متطوع بيئي: «إن الأعمال التطوعية لهي السبب الرئيسي في صقل مهاراتي والشعور بالرضا والراحة النفسية والشعور بالسعادة تجاه ما أقدمه لبيئتي ومجتمعي».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا