• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

برامج توعوية خاصة لشهر رمضان

الحوسني: مستهلكون لا يعرفون الفرق بين الضروريات والكماليات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 يوليو 2015

بسام عبدالسميع (أبوظبي)- مصحح سابقا

أبوظبي (الاتحاد)

أكد خالد الحوسني رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لحماية المستهلك، أن زوار المراكز والمحال التجارية لا يعرفون الفرق بين الضروريات والكماليات وأن معظم هؤلاء المستهلكين غارقون في هوس الشراء والتقليد واقتناء كل ما هو جديد في السلع الاستهلاكية والكميات في السلع الغذائية دون مبررات واقعية فالسلع متوفرة بكثرة والمنافذ البيع والبقالات أصبحت منتشرة بشكل واسع.

وأوضح أن الجمعية تقوم بتنفيذ حملات توعوية في المدارس والجامعات لنشر الثقافة الاستهلاكية الصحيحة، بالإضافة إلى النشرات والمطبوعات الورقية وعبر الموقع الإلكتروني للجمعية ووسائل التواصل الاجتماعي.

وتابع «تعمل الجمعية حالياً على التوعية بفائدة السلعة سواء غذائية أو استهلاكية»، لافتاً إلى أن الجمعية طلبت من الجهات المختصة الحصول على الضبطية القضائية لأعضاء الجمعية وذلك للمساهمة في تفعيل الرقابة على الأسواق ودعم الجهات المختصة العاملة في مجال حماية المستهلك.

كما تنفذ الجمعية خلال رمضان برامج توعوية خاصة بالشهر الكريم، لتغيير نمط الاستهلاك القائم على التنوع الشامل لمختلف الأطعمة في كل مائدة بصورة يوميه، مطالباً منافذ البيع بطرح عروض التخفيضات للسلع الأساسية وخاصة السكر والأرز والحليب على مدار العام وعدم اقتصارها على فترة زمنية محددة.

وأشار إلى أن طرح العروض على مدار العام يؤدى إلى التوقف عن اقتناء كميات كبيرة من السلع الغذائية والاستهلاكية خلال فترة العرض، حيث يقبل الناس على تلك العروض بمفهوم الاقتناء بكثرة من تلك المعروضات دون حاجة ضرورية لها. وطالب الحوسني، القاطنين في الدولة، بالانخراط في العمل التطوعي والإحساس بالمسؤولية الاجتماعية، لافتاً إلى أن ضعف ثقافة التطوع يعتبر العامل الأول في بطء نمو قدرات جمعيات النفع العام بشكل عام، مؤكداً أيضاً إلى أهمية مساهمة القطاع الخاص في دعم هذه الجمعيات.

وقال «إن الإمارات تعد مركزاً عالمياً للتجارة والسياحة والأعمال وتتوفر بها بنى تحتية متطورة ذات كفاءة العالية وبنية أساسية اعتمادية رفيعة متمثلة في مجموعة من المطارات والمرافئ البحرية ذات نسب استيعاب وكفاءة تشغيلية مرتفعة فضلاً عن شبكات الطرق ذات مواصفات عالمية».

وتابع «إن زيادة عدد السياح إلى الدولة يتطلب تفعيل مزيد من الرقابة عبر إجراءات وقوانين وآليات تسهم في تبوؤ الإمارات مكانة عالمية مرموقة بمختلف المجالات».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض