• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

يضم مهناً حِرفية تعبِّر عن الماضي الجميل

الجناح الجزائري.. عبق الصحراء فــــي «زايد التراثي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 ديسمبر 2016

أشرف جمعة (أبوظبي)

يحفل الجناح الجزائري في مهرجان الشيخ زايد التراثي 2016 في منطقة الوثبة بالعاصمة أبوظبي، الذي يحمل شعار «تراثنا هويتنا.. زايد قدوتنا» بتنويعات تراثية عميقة، تظهر بجلاء عراقة الموروث الشعبي لهذه الدولة، وهو ما يسجل لحظة فارقة في المهرجان، حيث التماسّ مع أشكال التراث بين الدول على الرغم من احتفاظ كل واحدة منها بما يميزها عن الأخرى، واللافت في الجناح الجزائري أنه حوى أشكالاً مختلفة من الصناعات التقليدية والمهن الحرفية والالتحام بالماضي في خيمة الحاضر، فأبدعت أصابع المهرة في الغزل والتشكيل بالنحاس والرسم وحياكة الملابس وصناعة السلال من سعف النخيل والتزيين بالرمال، والتي تعبر عن ماضي الآباء والأجداد، فاتسعت رقعة الجمال في محيط مهرجان زايد التراثي الذي يبعث الألفة في نفوس الجميع بإبداعات التراث الإنساني بخيوطه البهيجة ولغته التي تنسج واحة ظليلة من المودة على أرض الإمارات العامرة بكل جماليات الموروث الشعبي.

بدت الفرحة واضحة على مشرف الجناح الجزائري في مهرجان زايد التراثي، عبدالله القراوي، لإقبال الجمهور من كل الجنسيات على الحرفيين والصناع في الجناح، ويقول: إن المهرجان حلقة وصل بين شعوب الأرض فهو احتفالية كبرى على أرض عربية تقدِّر قيمة الجمال وتحتفي بالموروثات الشعبية للدول في نسيج إنساني معبر، لافتاً إلى أن الجناح الجزائري منذ بداية المهرجان يحفل بتنوع الحرف والصناعات، ويتميز الصناع بالحس الفني والحرفية العالية وروح الإبداع، فضلاً عن أنهم وضعوا في أذهانهم أنهم يمثلون الجزائر بكل تراثها العريق في المهرجان الذي اكتسب شهرة عالمية، وأصبح واحداً من أهم المهرجانات في العالم التي تحتفي بالموروثات القديمة للشعوب.

البيئة الجزائرية

ويشير القراوي إلى أن الجناح الجزائري يحتوي على المنتجات التقليدية، إذ تم اختيار نحو 32 حرفياً يمثلون معظم ولايات الجزائر، إذ يعرضون منتجاتهم من الخزف الفني والملابس التقليدية من الوبر وغيرها، وكذلك السلال المصنوعة من سعف النخيل والخيزران والتطريز التقليدي على الملابس وفن الترميل والتشكيل بالنحاس والمنتجات الجلدية والسجاد والحلي التقليدي والنسيج بوجه عام والرسم على السيراميك والفخار، فضلاً عن منتجات من زيت الزيتون وغيرها من الصناعات التي تعبر عن البيئة الجزائرية في الماضي، ويوضح أن جميع الحرفيين الذين حضروا المهرجان منذ انطلاقه اكتسبوا مهنهم بالوراثة وتعلموها في كنف الأسرة جيلاً بعد جيل وهو ما يرسم بدقة حركة تطور الصناعات التقليدية في الجزائر، ويؤكد مدى الحفاظ على موروثات الآباء والأجداد في صورة معبرة جعلت لجناح الجزائر في المهرجان شكلاً مختلفاً عن غيره من الأجنحة الأخرى.

سروج جلدية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا