• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

عبدالله الطريفي: إنجازات تعانق المجد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 يوليو 2015

أبوظبي (الاتحاد)

قال عبد الله الطريفي الرئيس التنفيذي لهيئة الأوراق المالية والسلع إنه بقدر ما تحمل ذكرى رحيل المغفور له –بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، من ألم الرحيل ولوعة الفراق، بقدر ما تجود به من ذكريات حافلة بالإنجازات العظيمة، ويأتي في صدارتها تأسيس دولة الاتحاد وبناء الإنسان الإماراتي.

وخلال أعوام قليلة تمكن الشيخ زايد- برؤيته الثاقبة وبعزم وتصميم لا يلين- من بناء دولة تبوأت مركز الصدارة بين الأمم، ونجح في تحويل هذه الأرض الطيبة إلى أنموذج نادر للارتقاء والتطور في العصر الحديث.

وأضاف: «كان (رحمه الله)، قائداً مستنيراً، صانعاً للمجد وربان العلا، قل أن يجود الزمان بمثله، حقق إنجازات خالدة على كل الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وأتاح لشعب الإمارات الأمن والاستقرار والرفاهية والرخاء».

وتابع: «كان زايد- طيب الله ثراه- سابقاً لعصره يستشرف المستقبل، عرف عنه طوال حياته اهتمامه الكبير بالإنسان باعتباره الثروة الأغلى ورأس المال الأعز، من أقواله المأثورة في هذا المجال: «إن الإنسان هو أساس أية عملية حضارية.. اهتمامنا بالإنسان ضروري لأنه محور كل تقدم حقيقي مستمر».

وقال: «تاريخ زايد حافل بالإنجازات التي أنجزها في مجال بناء الإنسان الإماراتي سواء من خلال الاهتمام بالتعليم والصحة، ورعاية الشباب والمسنين والمعاقين، وتمكين المرأة من النهوض بدورها في المجتمع. وأضاف أن حكيم العرب (رحمه الله)، ترك رصيداً كبيراً من الإنجازات والعطاء، وأقام دولة بحجم أمة، وقدم مثالاً نادراً في التنمية والتسامح، وكرس مفهوم العمل الخيري والإنساني نهجاً أصيلاً لدولة الإمارات، فغرس الخير في كل بقاع الأرض، فكان أن تم تسمية يوم ذكرى رحيله في التاسع عشر من رمضان من كل عام بيوم العمل الإنساني الإماراتي إحياءً لذكراه، وعرفانًا بدوره في تأسيس مسيرة العطاء الإنساني في دولة الإمارات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض