• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

سليمان الجاسم: فلنخطط بشكل أفضل لفعاليات رمضان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 يوليو 2015

ساسي جبيل (أبوظبي)

ماذا يمثل شهر رمضان الكريم بالنسبة للمثقف والأكاديمي الإماراتي الدكتور سليمان الجاسم؟ وهل له طقوسه الخاصة؟ وماذا عن المشهد الثقافي الإماراتي في هذه المناسبة؟ أسئلة طرحناها عليه بالمناسبة، فأكد أن شهر رمضان يمثل بالنسبة له موعداً روحياً اجتماعياً إنسانياً وعالمياً تلتقي فيه التفاصيل كافة لتشكل تميزاً لشهر مخصوص في السنة، إذ يشكل شهر رمضان الذي ننتظره بصبر نافد نقطة التقاء وتجمع، بالإضافة إلى كونه أسرياً وعائلياً بامتياز، وهو بالإضافة إلى ذلك اجتماعي وعولمي تلتقي فيه بقية أطياف المجتمع وتتزاور وتتبادل التهاني والتواصل وتنشط الفعاليات المجتمعية والدينية والرياضية والترفيهية والتجارية، وهو بذلك يشكل رونقاً وطقساً خاصاً، وفيه نلتقي «سواء في بيوت العبادة أو المجالس الرمضانية» بشخوص لا نلتقي بهم خلال العام إلا في المناسبات الدينية أو الوطنية. ويؤكد الجاسم أن رمضان يشكل بالنسبة له محطة روحية واجتماعية وثقافية نلتقي فيها، ونجدد المعارف، ونؤكد التواصل الاجتماعي، ونقوم خلاله بزيارة مجالس الحكام، ونشارك في فعاليات ثقافية في مختلف الإمارات.

أما عن الأنشطة الثقافية، فيرى أنها كثيرة ومتعددة خلال هذا الشهر، وهذا التعدد والكم يخلق مناخاً جميلاً ورائقاً، ولكننا في حقيقة الأمر بحاجة إلى مزيد التنسيق والتخطيط المسبق؛ لأن بعض تلك الفعاليات يعلن عنها فقط في رمضان والذي لا يمكن البعض من المشاركة نتيجة التزامات مسبقة.

وخلص الجاسم إلى القول: العديد من البرامج الثقافية والبرامج التلفزيونية تَخَلَّق كمّاً هائلاً من الانشغالات والالتزامات نفتقدها في الأيام العادية، وهذا ما يدعونا لأن نخطط ونوزع هذه الفعاليات بشكل مسبق ونستفيد من جملة هذه البرامج.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا