• الخميس غرة محرم 1439هـ - 21 سبتمبر 2017م

أطلقتها «فن ديزاين» و«هيئة آل مكتوم»

«فن العطاء».. يُجسد إبداع العمل الإنساني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 يوليو 2015

نوف الموسى (دبي)

تستثمر معظم المؤسسات المجتمعية والثقافية المحلية، شهر رمضان المبارك، في تعزيز مقومات العمل الإنساني، بوصفه قيمة جمالية، تثري المخزون الفكري والروحي للأفراد، وعبر إطلاق «فن ديزاين» غاليري، بالتعاون مع هيئة آل مكتوم الخيرية، لمبادرة «فن العطاء»، لم يكتف القائمون على الحدث بدعم العمل الإنساني، كنشاط خيري فقط، من خلال التبرع بريع اللوحات لجمعية بيت الخير بدبي، وإنما جسدوا فيه الإبداع، باعتباره وسيلة تفاعلية، تجعل من اقتناء اللوحة الفنية، صيغة للتأمل والتساؤل. شارك في الحدث الذي انطلق أول من أمس، مجموعة من الفنانين المحترفين والمبتدئين، والمواهب الجدد، إضافة إلى الفنانين المتعاونين كأعضاء في «فن ديزاين» غاليري (مقر الحدث)، حيث يستمر معرض «فن العطاء»، لغاية 15 يوليو الجاري، مستهدفاً متذوقي الفنون، وجميع من يرغب

في الانضمام للتظاهرة الفنية الإنسانية.

أشرفت الشيخة وفا حشر آل مكتوم مؤسسة ومديرة «فن ديزاين» غاليري، بنفسها، على فعالية المعرض، إيماناً منها بأهمية «فن العطاء» لكونه استمراراً لرؤية الغاليري، الهادفة إلى تعميق اللقاءات الثقافية الإنسانية عبر الفنون، موضحةً أن اختيار اللوحات جاء بناءً على مستويات التكوين البصري والجمالي. وأن ما يسعون إليه في «فن ديزاين»، يشمل التركيز على الإيقاع الفني ككل، دونما تخصيص لهوية الفنون المعروضة أو الفنانين المشاركين.

وبالعودة إلى معرض «فن العطاء»، فقد شارك فيه فنانون مقيمون في الإمارات، إلى جانب فنانين محليين، واهتمامهم بهذا التعاون والاندماج مؤشر لماهية تطور الأشكال الفنية المتنوعة، نتاج الانفتاح الثقافي الواسع لمجتمع دولة الإمارات، وإعادة إنتاج تلك الأشكال والاطلاع عليها، يُعد مسألة ثقافية مهمة، من خلال دراسة أبعادها ضمن مخرجات البيئة الثقافية المحلية، لكونها مطلباً مهماً خلال المرحلة المقبلة، وتُمثل المؤسسات الفنية المساند العلمي والحاضن الأهم لمرجعية تلك المؤشرات التنموية.

ميثاء المري من بين المواهب الجديدة المشاركة لأول مرة في معرض مفتوح، تعتبر أن فكرة العطاء الفني من خلال التبرع للأعمال الإنسانية، مبادرة مهمة، تساهم في تفعيل الإشراك المجتمعي، وتشجع الفنانين الجدد على التعريف بأنفسهم، وخوض تجربة عرض أعمالهم كمفهوم إبداعي. وبالنسبة لعملها الفني المشارك قالت ميثاء: «الاشتغال على عنصر اللون، كالوردي في الخلفية، واستثمار عنصر الخضراوات في الشكل المتخيل، البعيد عن الوصف الجغرافي للمكان، الذي يمكن أن يستقر فعلياً في رأس ومخيلة المشاهد، هو ما يمكن أن نعتبره الخطوة الفعلية لخلق العلاقة بين العمل الفني كمتعة منقطعة النظير، وبين المتلقي كباحث عن أسرار تلك المتعة».

واعتبرت المصورة الفوتوغرافية مريم الرئيسي، أن مشاركتها بمعرض «فن العطاء»، تمثل بيئة من التبادل الإنساني، في جعل القائم على العمل الفني يستثمر ذاته الإنسانية من جهة، وذاته الفنية بكل تفاعلاتها الإبداعية والثقافية والاجتماعية من جهة أخرى، مضيفة أن مرجعيتها المهنية في مجال التصوير تعود للتصوير الرياضي، الذي تنتمي إليه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا