• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م
  01:54    رئيس الاركان الروسي يؤكد ان "المرحلة النشطة من العملية العسكرية في سوريا تشارف على الانتهاء"        01:56    الكرملين: بوتين يطلع العاهل السعودي على اجتماعه مع الأسد        02:16    رئيس البرلمان الألماني يدعو الأحزاب إلى تقديم تنازلات لتشكيل الحكومة    

الإرهاب يسعى للسيطرة على المناطق الساحلية المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن للتحكم بالأمن والاستقرار الدولي

دماء شهداء الإمارات أنقذت أمن المنطقة والعالم من خطر التنظيمات الإرهابية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 نوفمبر 2017

خاص (الاتحاد)

لا تزال الجماعات الإرهابية وفي مقدمتها تنظيم «القاعدة» و«داعش» «في اليمن ومنطقة القرن الأفريقي» الجناح العسكري لتنظيم «الإخوان» المصنف دولياً على قوائم الإرهاب تطمح وتعمل بشكل متواصل منذ فترة ليست قصيرة على بسط نفوذها وسيطرتها السياسية على المناطق الجنوبية، وكذلك الساحلية المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن والبحر العربي كحلم استراتيجي يمكنها من التحكم بالأمن والاستقرار الدولي في المنطقة، بل ومصالح العالم الاقتصادية والاستراتيجية المختلفة.. في الوقت نفسه تعمل دول محور الشر في المنطقة وفي مقدمتها إيران وحلفاؤها قطر وغيرها للوصول إلى نفس الهدف مستخدمة لذلك ميليشيات الحوثي وتحالفها المفضوح مع تنظيم الإخوان وأذرعه المختلفة الإرهابية المدعومة قطرياً لبسط نفوذها على ممرات المياه الدولية ومحيطها الجغرافي في اليمن ومنطقة القرن الأفريقي.

وعلى الرغم من أن محور الشر القطري الإيراني وأدواته الحوثية والإخوانية والجماعات الإرهابية قد تختلف توجهاتها إلا أنها تتناغم بشكل واضح في الأساليب والطرق، ولكنها تتفق تماماً وتلتقي في الأهداف والمخططات الإرهابية نفسها التي تستهدف أمن واستقرار المنطقة والعالم عبر التحكم والسيطرة على الممرات المائية الدولية.

ومن ضمن ذلك التناغم استماتة المليشيات الحوثية الممولة والمدعومة من إيران السيطرة على المناطق الساحلية المطلة على البحر الأحمر، فيما يعمل تنظيم الإخوان وأذرعه الإرهابية الممولة من قطر في السيطرة على المناطق الجنوبية في اليمن، وكذلك على أي مناطق مطلة على الممرات المائية الدولية في منطقة القرن الأفريقي دون أن يتصادم الطرفان الإيراني الحوثي والإخواني القطري في أي مربع صراع على تلك المناطق الاستراتيجية.. في انعكاس واضح لمخطط التقاسم وتبادل وتناغم الأدوار بين محور الشر الدولي في المنطقة وأدواته إيرانياً وقطرياً.

فالصراع في اليمن والقرن الأفريقي أثار مخاطر جمه على خطوط الملاحة البحرية العالمية الأمر الذي قد يعرقل عبور السفن في مضيق باب المندب الذي تعبره حوالي 4 ملايين برميل يومياً من النفط وفي خليج عدن وفي البحر الأحمر، حيث يبلغ عدد سفن النفط التي تمر فيه 21 ألف قطعة بحرية سنوياً، بما يعادل 57 قطعة يومياً، تمر منه كل عام 25 ألف سفينة تشكل قدراً كبيراً من الاقتصاد العالمي. ويمثل مضيق باب المندب والممرات المائية الدولية في خليج عدن والبحر الأحمر والبحر العربي أهمية قصوى لكافة دول العالم، فهي بمثابة بوابة عبور السفن عبر قناة السويس، ويشكل أي تهديد بسيط على الممررات المائية الدولية ومضيق باب المندب خسائر اقتصادية كبيرة على العالم. فاليمن تسيطر على مضيق باب المندب من جانب، ومن الجانب الآخر تسيطر عليه دولتا إريتريا وجيبوتي، وبالتالي تمثل الأنشطة الإرهابية للجماعات الإسلامية المتطرفة الممولة قطرياً، وكذلك الانقلاب الحوثي الممول إيرانياً في اليمن والقرن الأفريقي خطراً شديداً على صادرات النفط الخليجية والمنتجات الواردة من دول شرق آسيا والتي تمر جميعها من قناة السويس. فتجارة النفط العالمية سوف تتأثر مما سيؤدى لارتفاع النفط بـ 5 دولارات لكل برميل، وارتفاع في تكاليف الشحن بإضافة 6 آلاف ميل بحري زيادة بالنسبة للنقالات التي ستعبره، وتوقعات بوصول التكاليف الإضافية للنقل لأكثر من 45 مليون دولار يومياً الأمر الذي سيجعل الضرر يصل كل منزل وكل شخص في العالم.

وتعرض مضيق باب المندب لتهديدات كبيرة خلال الأعوام الأخيرة، ففي عام 2002، هاجم تنظيم القاعدة ناقلة نفط فرنسية قبالة اليمن، وكنتيجة للهجوم، ارتفعت أقساط التأمين على ناقلات النفط التي تمر عبر المياه اليمنية والقرن الأفريقي ثلاث مرات تماماً، وهو ما زاد من المخاوف العالمية من الإبحار فيها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا