• الاثنين 05 محرم 1439هـ - 25 سبتمبر 2017م

افتح الكتاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 ديسمبر 2016

لا بد أن تصبح القراءة جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي ضرورة أساسية في حياتنا، القراءة هي حياة أخرى تمنح للإنسان، تُوسّع له آفاق المعرفة والثقافة، فتتوسّع مداركه في التعامل واتخاذ القرارات، فتجد المثقّف يُحب الناس سماع رأيه والأخذ به، لأنّه يعلم أكثر مما يعلم الكثيرون.

وخصصت القيادة الرشيدة في الدولة عام 2016 ليكون «عام القراءة»، لتتحول الدولة إلى خلية عمل يومية لنشر المعرفة وتعزيز القراءة، فشهد العام إطلاق صندوق وطني لدعم مشاريع ومبادرات القراءة، ولعل أهم أحداث «عام القراءة» هو إطلاق مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم كأضخم مكتبة من نوعها تضم أكثر من 4٫5 مليون كتاب ما بين ورقي وإلكتروني وسمعي، لدعم الاستراتيجية الشاملة للدولة في القطاع الثقافي.

نجحت الدولة في بلورة خطة استراتيجية لجعل القراءة أسلوب حياة في المجتمع، تستهدف أن تصبح القراءة سلوكاً راسخاً لدى 50% من الإماراتيين بحلول عام 2026، ولدى 80% من طلبة المدارس، وأن يقرأ الطالب 20 كتاباً في المتوسط سنوياً بصورة اختيارية.

وشهدت الإمارات إصدار القانون الوطني للقراءة، كأول تشريع من نوعه في المنطقة، يهدف اعتماد القراءة كقيمة حضارية، ويضع أطراً ملزمة للجهات الحكومية لترسيخ القراءة لدى فئات المجتمع، فيجعل القراءة، حقاً ثابتاً ومتاحاً للجميع، كما يطرح لأول مرة مفهوم التطوع المعرفي، من خلال تشجيع فئات المجتمع على تخصيص جزء من أوقاتهم للقراءة لكبار السن والمرضى والأطفال ومن في حكمهم ممن يعجز عن القراءة.

تحرص الدولة على أن تسبق العصر في المجالات كافة، سواء في الاقتصاد أو الصحة أو المعمار والبناء أو حتى في الرياضة، وبالتوازي مع هذه الجهود كانت الرؤية السديدة للقيادة الرشيدة للفوز في هذا السباق أن يتسلح أفراد المجتمع بالوعي، خاصة أن المنطقة تعيش ظروفاً وتواجه تحديات تستهدف الفكر والعقل أولاً، فإذا أردت أن تقطع الطريق أمام دعاة الجهل ومحبي الظلام، وأن تجعل بلدك في مقدمة الدول، من فضلك.. افتح كتاباً.

يوسف أشرف - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا