• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م

بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمتخصصين

منتدى التسامح الثاني ينطلق غداً في أبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 نوفمبر 2017

أبوظبي (الاتحاد)

تشهد أبوظبي غداً، انطلاق منتدى التسامح الثاني الذي تنظمه دار زايد للثقافة الإسلامية، بجامعة باريس السوربون-أبوظبي.

ويهدف المنتدى إلى ترسيخ قيم التسامح والاعتدال والعيش الإنساني المشترك، وإظهار الصورة المتميزة لدولة الإمارات في التعايش السلمي والتسامح الديني وقبول الآخر، حيث تُعد الإمارات حاضنة لقيم التسامح والسلم، والأمان، والتعددية الثقافية.

وقالت الدكتورة نضال الطنيجي المدير العام للدار: «إن المنتدى يعتبر منصة مثالية لاستعراض جهود الدولة في ترسيخ قيم التسامح والحوار، التي تعدّ أحد المبادئ الإنسانية والأخلاقية التي رسّختها قيادتنا الرشيدة منذ قيام دولة الإمارات التي تعتبر شريكاً أساسياً في اتفاقيات ومعاهدات دولية عدة ترتبط بنبذ العنف والتطرف والتمييز، وأصبحت الإمارات اليوم عاصمة عالمية تلتقي فيها حضارات الشرق والغرب، لتعزيز السلام والتقارب بين الشعوب كافة».

وأضافت: «إن المنتدى يحظى بمشاركة واسعة من المتحدثين الأكاديميين والمتخصصين والباحثين، ليضعوا بين أيدي المشاركين والحضور خلاصة دراستهم وبحثهم في مجال التسامح».

وأشارت الطنيجي إلى أن المنتدى سيشهد عقد جلستين، الأولى بعنوان «مقومات استدامة التسامح الإنساني» يديرها حسن المنصوري- الأمين العام لمجلس الشارقة للإعلام بالإنابة &ndash وتتضمن عرض أربع أوراق عمل، هي «تطبيقات استدامة التسامح في ضوء الدين الإسلامي» يقدمها د. فاروق حمادة - المستشار الديني في ديوان ولي عهد أبوظبي-، بالإضافة إلى «التسامح والأمن والسلام العالمي» يستعرضها مقصود كروز-المدير التنفيذي للمركز الدولي للتميز لمكافحة التطرف العنيف «مركز هداية»-، كما يقدم راشد الطنيجي -المدير التنفيذي للبرنامج الوطني للتسامح بالإنابة - ورقة عمل بعنوان «تجربة الإمارات في مجال التسامح الإنساني»، وتنتهي الجلسة الأولى بورقة عمل «تحديات التسامح العالمي وآليات تجاوزها» يقدمها د. يوسف الحسن مفكر ودبلوماسي إماراتي.

وتحمل الجلسة الثانية عنوان «خارطة الطريق للتسامح العالمي»، ويقدمها محمد يوسف الحمادي - مذيع في قناة الإمارات، وتستعرض 4 أوراق عمل بدايتها مع «التوجيه الإعلامي للتسامح العالمي في عصر الفضاءات المفتوحة» لمحمد الحمادي المدير التنفيذي لدائرة التحرير والنشر في أبوظبي للإعلام رئيس تحرير صحيفة الاتحاد، وينتقل الحديث عن «التسامح العالمي والتعددية الثقافية» مع د. نصر عارف - مستشار رئيس جامعة زايد، إلى جانب ورقة عمل بعنوان «فكر زايد في التسامح» تقدمها الدكتورة نجوى الحوسني-أستاذ أكاديمي بكلية التربية في جامعة الإمارات-، وتنتهي الجلسة الثانية بورقة عمل بعنوان «كيف رأيتُ التسامح والسعادة في دولة الإمارات»، يقدمها د. شاو جين تشاي الباحث والأكاديمي بوزارة الثقافة وتنمية المعرفة.

وقالت الدكتورة فاطمة سعيد الشامسي، نائب المدير للشؤون الإدارية في جامعة باريس السوربون- أبوظبي: «حرصاً على ترسيخ قيم التسامح واحترام الآخر والعيش المشترك، تأتي استضافتنا للمنتدى والذي تنظمه دار زايد للثقافة الإسلامية، تأكيداً على شعارنا «جسر بين الحضارات» وعلى الأهمية الكبيرة التي نُعيرها لهذه القيم، ونفتخر بأن نكون منبراً من خلاله يُسلط الضوء على جهود الإمارات في تعزيز أهمية الحوار وقبول الآخر والتي تُشكل أحد المبادئ التي تقوم عليها الدولة، وعلى ضوء ذلك، يُعتبر هذا المنتدى إضافة مهمة تدعم التزامنا المتواصل في توفير تجربة جامعية أكاديمية شاملة لطلبتنا ترتكز على القيم الإنسانية».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا