• الجمعة 02 محرم 1439هـ - 22 سبتمبر 2017م

بحضور كولينا رئيس إدارة التحكيم في الاتحاد الأوروبي

«دبي الرياضي» يضيء على تجربة نظام الفيديو المساعد للحكم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 ديسمبر 2016

دبي (الاتحاد)

سيكون مؤتمر دبي الرياضي الدولي الحادي عشر عضو «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» الذي ينظمه مجلس دبي الرياضي، تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي خلال يومي 27 و28 ديسمبر الجاري، فرصة لمعرفة المزيد عن استخدام تقنية الإعادة في الفيديو في مساعدة الحكام على اتخاذ القرارات خلال المباريات.

وسيتم تخصيص الجلسة الثالثة في اليوم الأول من المؤتمر لدراسة حالة استخدام تقنية الإعادة بالفيديو في التحكيم، ومناقشة التجربة بمشاركة ثلاثة من المتخصصين وهم الحكم الدولي الانجليزي مارك كلاتنبيرج أحد حكام النخبة في الدوري الإنجليزي وأوروبا والعالم، والحكم الإيطالي نيكولا ريتزولي أحد حكام النخبة في إيطاليا والعالم، وحكمنا الدولي السابق علي حمد، وذلك برئاسة بيير لويجي كولينا رئيس إدارة التحكيم في الاتحاد الأوروبي.

وتتلخص فكرة الإعادة بالفيديو أو التي يمكن تسميتها بحكم الفيديو المساعد المعروف اختصاراً بـ (VAR) في وجود حكم رابع مكلف متابعة الحالات خلال مجريات المباراة والقيام بمراجعتها عن طريق الفيديو، لإبلاغ الحكم عن أي حالة تحتاج للمراجعة عبر جهاز الاتصال، يقوم بعدها الحكم بإيقاف اللعب والتوجه إلى حكم الفيديو المساعد الموجود على جانب الملعب للاطلاع على الحالة واتخاذ قراره بناءً على مشاهدته التسجيل، وتركز التقنية على الحالات الصعبة والمؤثرة مثل الأهداف، ركلات الجزاء وحالات الطرد والإنذار.

وكان مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم أعلن موافقته على تطبيق التقنية على سبيل التجربة لمدة عامين، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن إدخال حكم الفيديو المساعد في المباريات خلال مونديال العام 2018، ومن جانبها تخطط بعض الدول الأوروبية لتطبيق هذا النظام ومن بينها هولندا وألمانيا التي ربما تطبقه اعتباراً من الموسم المقبل.

وظهرت تقنية حكم الفيديو المساعد للمرة الأولى في بطولة رسمية ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم في بطولة كأس العالم للأندية التي استضافتها اليابان مؤخراً، حيث احتسب الحكم المجري فيكتور كاساي أول ركلة جزاء في مباراة رسمية باستخدام التقنية الجديدة لصالح كاشيما الياباني أمام أتلتيكو ناسيونال الكولومبي، في مباراة نصف نهائي كأس العالم للأندية، وأصبح الحكم المجري فيكتور كاساي الذي شارك في كأس العالم 2010 وأدار مباراة نهائي دوري أبطال أوروبا في العام 2011 هو الحكم الأول الذي يحتسب ركلة جزاء بمساعدة التقنية الجديدة.

وأثار استخدام هذه التقنية الكثير من ردود الأفعال والتعليقات منذ ظهورها لأول مرة في مباراة ودية بين ايطاليا وفرنسا في سبتمبر 2016، وتباينت حولها الآراء بشدة بين مؤيد ومعارض بعد تطبيقها في بطولة رسمية للمرة الأولى خلال كأس العالم للأندية، فيما أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا أن التطبيق خلال مونديال الاندية كان على سبيل التجربة والتقييم.

وينتظر أن تثري جلسة استخدام تقنية الفيديو في التحكيم التي ستكون ختام جلسات اليوم الأول لمؤتمر دبي الرياضي الدولي ، النقاش حول هذه التقنية وفوائدها وكذلك التحفظات بشأنها. وسيتناول المتحدثون التفاصيل الفنية الخاصة بالتقنية، وكيفية استخدامها، مع استعراض عدد من الحالات التي تم خلالها الاعتماد على حكم الفيديو المساعد في المباريات، وستكون حالة ركلة الجزاء المحتسبة في مونديال الأندية من أبرز الحالات التي ستعرض في الجلسة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا